اختص الله شهر رمضان عن باقي الشهور بخصائص لفضله و مكانته منها :-
أولاً: تصفد فيه الشياطين
في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين. وفي رواية: سلسلت. وروى الترمذي
ثانيا ً:- فيه انزل القرآن.
قال تعالى: ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ) [البقرة: 185]
ثالثاً: للصائم دعوة مستجابة ، عن أبى هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ.. -ومنهم- الصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ) الترمذي
رابعاً: فيه ليلة القدر أعظم ليالي السنة، وهى في شهر رمضان قال تعالى ( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ )
خامساً: رمضان سبب لتكفير الذنوب بالصيام والقيام
عن أبى هريرة رضي الله عنه قال النبي ﷺ: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدم من ذنبه» (متفق عليه)، و«من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدَّم من ذنبه».
سادساً :- تفتح فيه أبواب الجنة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: “إذا جاء رمضان فُتِّحت أبواب الجنة، وغُلِّقت أبواب النار، وصُفِّدت الشياطين”.
سابعاً :- في كل ليلة عتقاء من النار عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنَّ للَّهِ عندَ كلِّ فِطرٍ عتقاءَ وذلِك في كلِّ ليلةٍ رواه ابن ماجة
ثامناً :- الثواب العظيم لمن فطر الصائمين قال صلى الله عليه وسلم: «ومَن فطَّر فيه صائمًا كان مغفرة لذنوبه، وعتقَ رقبته من النار»؛ رواه ابن خزيمة والبيهقي، وغيرهما.
تاسعاً:- خلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك كما جاء في الحديث .
عاشراً:- فيه ليلة القدر، وهي الليلة المباركة المذكورة في قوله تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ}، وهي في العشر الأواخر من رمضان قال ابن عباس رضي الله عنهما وجماعة: إنه أنزل إلى السماء الدنيا في رمضان في ليلة القدر، إلى بيت العزة، بيت في السماء الدنيا .
الحادي عشرة :- تُغَلّ وتُصفّد وتُحْبَس فيه الشياطين.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ.
الثانية عشر:- شهر الجود و الاحسان .
كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ.
الثالثة عشرة: – فرح و استبشار الصائم بصيامه .
قال صلى الله عليه وسلم ( لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ.



