اقتربت العشر الأواخر من رمضان اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا ، اللهم أغفر لنا ذنوبنا كلها، دقها وجلها، أولها وآخرها، سرها وعلانيتها ، اللهم إنا نسألك حُسن الصيام وحُسن الختام .
اللهم إنا نستودعك أوطاننا وأهلنا، فاحفظها بحفظك الذي لا يرام، واكفنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن .
مازلنا مع تربويين مكة المكرمة في هذه الأيام المباركة نراجع سيرهم ومحطاتهم ونستعرض إنجازاتهم .
ضيفنا اليوم نشأ وترعرع بين مكة المكرمة والمدينة المنورة بين أحيائها ومدارسها فكان لنا معه هذ الحوار في عدة وقفات :
- والدتي هي معلمتي الأولى.
- المكي المدني .
- الطندباوي.
- مستشار أمين عام الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب.
ونتناول معلوماته الشخصية :
الاسم : عبدالوهاب محمد بن محمد الإدريسي المكي المدني .
تاريخ الميلاد: 1976/12/31م
المؤهل العلمي : الدكتوراه في التربية المقارنة ، اللسانيات التطبيقية.
العمل : أستاذ جامعي للعلوم التربوية ، واللغويات التطبيقية.
اما المكان الذي نشأ فيه ضيفنا فكان :
مكان الولادة : مولود في مكة المكرمة حي جرول القبة بجوار بئر طوى، والنشأة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة ، حيث تحمل الذاكرة العديد من المواقف والمواطن التي شكلت شخصيتي في حارات مكة والمدينة، وفي أروقة المسجد النبوي والمسجد الحرام.
اسم الحي: حي جرول، وحي الطندباوي ( حارة البازي) ، حارة البخارية في المدينة المنورة.
وكان ترتيبه بين إخوته : الأول ، أما عمل والده : مبعوث رابطة العالم الإسلامي قرابة أربعين عاماً . في غرب أفريقيا .
نبذة مختصرة عن الحي والنشأة : حي جرول القبة ثم النشأة في حارة البازي وهذا الحي يحده شمالاً حارة الفلاليت وجنوباً حارة يمن(اليمن) وغرباً شارع الأمير منصور بن عبدالعزيز وشرقاً حارة الزرمه وكان حياً متميزا بالتنوع القبلي لسكانه مع ذلك تجد الانسجام والتعايش والتزاوج بينهم مما خلق نموذجاً رائعاً في التواصل والتآخي الذي استمر بين أفراده حتى مع إزالة الحي الذي ذهب لمصلحة الطريق الموازي الجديد ضمن مشروعات البلد الأمين لتطوير أحياء مكة المكرمة .
ومن ابرز أصدقاء الطفولة:
سؤال فيه الكثير من الإحراج أخشى أن أذكر أسماء وتغيب عن ذاكرتي بعضها، لكن سأبدأ بذكر أصدقاء الطفولة في المدينة المنورة أبناء الشيخ محمد أمان بخاري ، وحسين بن حامد بكر فلاته الكتبي، ومن الحي في مكة المكرمة الأساتذة د.علي محمد الفلاتي إسماعيل أحمد فلاته، محمد إدريس فلاته ، د.مهدي مصطفى، حامد مؤذن ، أنس مؤذن، عبدالرحمن دوسة، موسى يوسف ملاوي ، عباس أحمد فلاته، محمد أحمد صديق فلاته،عبدالله الكوثري الأنصاري، محمد ومحمود يحيى فران،عبدالقادر هارون سالم، جميل سليمان الأبيض، محمد عيسى هوساوي، فايز العربي، مصطفى محمد الفلاتي وغيرهم ممن لا يسع المجال لذكرهم مع مكانتهم الكبيرة في نفسي أما زملاء الدراسة في المرحلة الابتدائية: د.خالد نصار الظاهري، أمين الرحيلي، غازي الحازمي، خالد المحمادي، عيسى الحازمي، خالد الحازمي، محمد العمودي، محمد الحلبي، ماجد المولد، يوسف الزبيدي، حاتم نصار الظاهري، فوزي الحازمي، خميس، طلال الحازمي، محمد الجيلاني…إلخ.
اما التعليم قبل سن الدراسة في ذلك الحي :
في كتاب الفقيهة أم ميمونة كان الكتاب بجوار ميدان النافورةقبل إنشاء كوبري المنصور
ثم الدراسة في مساجد الحي القاعدة البغدادية، والقرآن الكريم.
ومن أبرز ما تميز به الحي:
يمتاز بمقومات اجتماعية مختلفة صقلت شخصيتي وتأثرت بما فيها من قيم وأخلاقيات كانت حافزاً لي في مسيرتي الحياتية بمختلف مجالاتها.
المسيرة العلمية :
كنت مثل بقية جيلي حيث كانت الدراسة في الكتاتيب ثم المدرسة النظامية (ابتدائي ، متوسط ،ثانوي)
المدرسة الناصرية في المدينة المنورة، دار المهاجرين بمكة المكرمة مدرسة مصعب بن عمير المتوسطة، ثانوية الملك فهد بالقشلة.
التحقت بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة كلية العلوم ، لكن لم اكمل الدراسة فيها.. ثم واصلت دراستي الى ان حصلت على الدكتوراه في التربية المقارنة من جامعة كليفلاند الأمريكية عام 2011م
المسيرة العملية:
مدرساً ووكيلاً ومديراً بعدة مدارس في التعليم العام لمدة27 عاماً، العمل في مكتب الشيخ ناصر آل الشيخ للمحاماة، ومكتب عبدالله صالح المقوشي لفترة قصيرة.
العمل بمدرسة عبدالله بن مسعود ، مدرسة الإمام الإدريسي، مدارس طلائع الفكر الأهلية، مدارس الشيخ عبدالرحمن فقيه النموذجية، مدارس الفلاح بمكة وجدة،
وكذلك توليت الإدارة في مدرسة الإمام الإدريسي، وطلائع الفكر، والشيخ عبدالرحمن فقيه النموذجية، ومدارس الفلاح مديراً ووكيلاً .
من أبرز المدراء الذين عملت معهم في الإدارة الأساتذة نايف البركاتي، يوسف بدر، حميدي الوافي، طه باعقيل، ناصر السوادي، د.عبدالعزيز مسفر الحارثي.
وفي مجال التعليم هناك العديد من المعلمين في الصغر والمشايخ في الحرمين الشريفين كان لهم الأثر علي يصعب ذكرهم لكثرتهم ولكل واحد منه بصمات لا تمحى وذكر بعضهم دون البعض ليس من العدل.
أستاذاً متعاوناً مع عدة جامعات داخل المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.
رئيسا لمعهد جامعة كليفلاند لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
العمل الكشفي:

مستشار أمين عام الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب.
مدير إدارة العلاقات الداخلية في الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب إحدى منظمات منظمة التعاون الإسلامي في جدة.
عملت في عدة لجان في الاتحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب لأكثر من خمس وعشرين سنة:
لجنة المساجد الثلاثة لجنة تنمية القيادات لجنة الجوائز والمسابقات. لجنة الإعداد للمخيمات الدولية المشاركة في معارض الاتحاد العالمية .
مسؤول عن معرض الا تحاد العالمي الإسلامي للكشافة والشباب في كوريا الجنوبية جامعة إكسان.
مسؤول النشرة اليومية في الجامبوري العالمي عام ٢٠٠٧م بمناسبة مرور مئة عام على تأسيس الكشافة.
مسؤول المعرض في المخيم العالمي الجامبوري في السويد عام ٢٠١١م
المؤهل الكشفي :
مفوض دولي في تنمية القيادات .
تأسيس العديد من الفرق المدرسية في الكشافة البرية والبحرية ،في جميع المراحل الكشفية والدراسية.
تحقيق عدة جوائز في التميز الكشفي على مستوى تعليم منطقة مكة المكرمة.
تحقيق المركز الأول في مسابقة القائد فوزي فرغلي مرحبا مجال البحوث التربوية الكشفية.
أمين عام مسابقة معالي الدكتور عبدالله عمر نصيف لحفظ القرآن الكريم وتجويد وتفسيره ، وهي أول مسابقة قرآن كريم باسم معالي الدكتور عبدالله عمر نصيف .
بمن تأثرت واقتديت :
والدتي هي معلمتي الأولى وكانت تقوم بمساعدتي في المذاكرة وحل الواجبات حتى الصف الرابع رحمها الله وكذلك والدي الذي تأثرت به كثيرا، كما لا أنسى جدي لوالدتي علي نوح فلاته (هارون اللبان) الذي كان يتولى رعايتي في حال غياب والدي وسفره لأداء مهامه في رابطة العالم الإسلامي رحمهم الله جميعاً.
ومن الذين كان لهم تأثيراً علي في المجال الكشفي القادة: يوسف فلاته الذي كان أول من ألحقني بالنشاط الكشفي في الصف الأول المتوسط، د.زهير بن حسين غنيم، معالي الدكتور عبدالله عمرنصيف، عباس حداوي، محمد نور فارسي، بكر تيجاني، حسين عاشور المصري،سليمان سبحي، شاكر رادين ، غفر الله لمن مات منهم .
من المدراء الذين عملت معهم في الإدارة وكيلا وتأثرت بهم كثيراً:
د. زهير حسين غنيم.
أ. ناصر مهنا اليحيوي.
أ. يوسف بدر.
أ. طه باعقيل.
أ. ناصر بن جروض السوادي.
د. عبدالعزيز مسفر الحارثي.


أبرز المواقف والقصص أثناء عملك :
بالنسبة للمواقف كثيرة في مجتمع العمل والذاكرة لا تسعفني لاستحضارها لكن من المواقف التي حفرت في ذاكرتي التعامل الراقي معي من قبل بعض المعلمين في تخصصات مختلفة مما جعلني أعشق مادة ذلك المعلم لدرجة أني قررت التخصص فيها من أجل معلم المادة على سبيل المثال مادة الاجتماعيات (الجغرافيا) من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية كان مدرس الاجتماعيات من أحب المدرسين إلى قلبي من أولئك الأستاذ محمود الاسكندراني في المرحلة المتوسطة بمدرسة مصعب بن عمير والأستاذ عدنان المالكي، وعبدالحميد ملا بثانوية الملك فهد.
وكذلك حبي للغة العربية في المرحلة الثانوية بسبب الأستاذ جابر الدريبي وفاروق أبو العيون ومحمدالقديح .
ومادة الكيمياء بسبب الأساتذة جميل بسوكي، نبيل طيب، ومحمد طيب، فارس… إلخ.
من الأصدقاء وزملاء العمل الذين يطيب ذكرهم :
ناصر مهنا اليحيوي.
طه باعقيل .
د. عبدالعزيز الحارثي.
عبدالشكور شاكر.
محمد اللهيبي .
طارق نور .
المطيوري .
ناصر السوادي.
خالد المحمادي .
أيمن بانجو .
عبدالإله الشريف .
عبدالله ملامي.
يوسف بدر.
طلاب عالقون في ذاكرتك :
عبدالرحمن بارجاء.
محمد سالم البطاطي.
حمزة البار.
عبدالله سعود بالخيور.
حمزة السلمي.
حمزة الشيخي.
الحسن المدخلي.
عبدالمجيد الشام.
محمود جمل الليل …إلخ وغيرهم الكثير من الطلاب الموهوبين والمتخلقين بأخلاق طلاب العلم أسروني بحسن أخلاقهم وكريم تعاملهم.
الثمرة التي جنيتها :
مراقبة الله في العمل ، وحب الناس واحترامهم.
دعوة من القلب :

اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.




