شرع الله لعباده في ختم صيام رمضان زكاة الفطر تعظيمًا لله عز وجل وشكرًا له، على نعمته بإكمال الصيام والقيام،
❃ ولابد في أداء زكاة الفطر أن يستحضر فيها أنها عبادة فلا بد من شروط :-
١-الإخلاص لله
٢-موافقة ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في الزمان والمكان والمقدار والسبب .
❁ زكاة الفطر فرض على كل مسلم على الحرِّ و العبد, والذكر والأنثى, والصَّغير والكبير, من المسلمين, وأمر بها أن تُؤدَّى قبل خروج الناس إلى صلاة العيد
وتجب على من غابت عليه شمس ليلة الفطر من شهر رمضان وعندَه ما يَفيضُ عن قُوتِ يَومِه ولَيلتِه، عليه وعن أولاده الذين لا مال لهم إجماعاً ، ويستحب أن تخرج عن الجنين اذا نفخت فيه الروح ،
وهى صدقة عن البدن والنفس لمى ورد :-
❁ عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: “فرض رسولُ الله ﷺ زكاة الفطر, صاعًا من تمرٍ, أو صاعًا من شعيرٍ، على العبد والحرِّ, والذكر والأنثى, والصَّغير والكبير, من المسلمين, وأمر بها أن تُؤدَّى قبل خروج الناس إلى الصلاة”. متَّفقٌ عليه.
☜ الحكمة من مشروعيتها
❶- طُهْرة للصائم من اللغو والرفث
❷- وطُعمة للمساكين، كمًا قال صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر رضي الله عنهما ( أغنوهم عن الطواف في هذا اليوم في يوم العيد )
❸- شكرًا لله على إتمام صيام شهر رمضان



