أعربت جمعية أنصار السنة المحمدية بجمهورية سريلانكا عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات العدوانية التي تستهدف مدن المملكة العربية السعودية ومنشآتها الحيوية، والتي تمثل ترويعًا للآمنين وانتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية.
وأكدت الجمعية أن هذه الاعتداءات الغاشمة تتنافى مع القيم الإسلامية والمواثيق الدولية، مشيدةً في الوقت ذاته بما تمتلكه المملكة من قدرات راسخة وإمكانات عالية تمكّنها – بعون الله – من حماية أمنها واستقرارها والتصدي لكل ما يهدد سلامة أراضيها ومقدساتها، في ظل قيادتها الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله.
وأوضحت الجمعية، التي تمتد علاقاتها الوثيقة مع مؤسسات المملكة لأكثر من ثمانية عقود منذ عام 1947م، أنها تدرك مسؤوليتها الدينية والأخوية في الوقوف إلى جانب المملكة، وإعلان موقفها الواضح في التنديد بهذه الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها وأمن دول الخليج.
وأعربت الجمعية ومنسوبوها – أصالة عن أنفسهم ونيابة عن مسلمي سريلانكا – عن رفضهم القاطع لأي اعتداء يهدد أمن المملكة، قبلة المسلمين، منددةً بأشد العبارات بما يتعرض له المدنيون من ترويع، وما تمثله هذه الأعمال من تهديد للسلم الإقليمي والدولي.
كما أكدت الجمعية وقوفها التام مع حكومة المملكة العربية السعودية في كافة إجراءاتها المشروعة للدفاع عن سيادتها وحماية حدودها ومقدساتها، معربةً عن ثقتها التامة في قدراتها الأمنية والدبلوماسية على مواجهة هذه التحديات، سائلةً الله أن يمدها بالعون والتوفيق والسداد.
وفي ختام البيان، دعت الجمعية الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها، وأن ينصرها على كل من يعاديها، وأن يحفظ بلاد المسلمين من كل سوء.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
*رئيس جمعية أنصار السنة المحمدية بسريلانكا




