عيد العائدين عيد الفائزين عود الله علينا بالمسرة كل عيد ..
فرحة المسلمين تجمع الاقربين اسعد الذاكرين كبروا الله بالعيد ..
عود الله علينا بالمسرة كل عيد ..
ما زلنا في الوطن العربي نراقب أفراح العيد وبهجته من المحيط إلى الخليج في ثاني أيام العيد السعيد .
ومن المغرب العربي في الجزائر كان لقاء شيق يحكي عن العيد وعاداته بالمسرة كل عيد كانت ضيفتنا :
الاسم : فاطمة الزهراء عمراني .
ونتطرق لنبذة عن السيرة الذاتية لضيفنا:
خريجة معهد الهندسة تخصص طرقات وشبكات مختلفة، قائدة تدريب في الكشافة، وعضو مجلس إدارة ونائب رئيس تحرير في “حدوتة إعلامية”. إعلامية سابقة ومعلقة صوتية، كاتبة في أدب الومضة والأدب الوجيز والقصة القصيرة، تجمع بين العقل الهندسي والإبداع الأدبي، بين الدقة والانفعال، بين الفكر والفن.
ونبذة مختصرة عن المكان الذي تعيش فيه :
من الجنوب الغربي للجزائر تحديدا ولاية النعامة مدينة المشرية، الصغيرة التي تمتزج فيها روح الأصالة بالتحضر، حيث الكرم والضيافة أسلوب حياة .

كيف تستقبلون ليلة العيد:
تبدأ الحكاية في رمضان ، تتعانق مآذن المساجد مع أصوات المارة ، وتضج الشوارع بالباعة والأسواق التقليدية ، فتتكون لدى أبنائها روحٌ إنسانية واجتماعية متفردة.
وعند قدوم العيد، تتحول المشرية إلى لوحة نابضة بالحياة ؛ تتعالى تكبيرات الفجر، وتمتلئ الشوارع بالأطفال والبالغين في زيّهم الجديد .
ما العادات الاجتماعية التي تفعلونها بعد الصلاة:
تكثر الألعاب الشعبية مثل الغميضة والكرة وشدّ الحبل، إلى جانب الألعاب الحديثة والمراجيح وأكشاك الحلوى والبالونات.


كم عدد أيام العيد الفعلية:
عيد الفطر يوم واحد، وعيد الأضحى أربعة أيام لكن فرحة العيد تمتد أكثر مع تجمع العائلات وزيارة الأقارب، لتبقى الذكريات محفورة في قلوب الجميع.
ماذا تقولين في ختام العيد:
من قلبي، أرسل تهنئتي الحارة بعيد سعيد على الجميع، كل عام وأنتم بخير، مع تمنياتي أن يحمل لكم العيد الفرح والسلام والمحبة.




