يمضي فرع هيئة الصحفيين السعوديين بمنطقة مكة المكرمة قدمًا في تقديم عطره المميز والحصري، الذي جاءت فكرته وتتبلور منذ فترة ليست بالقصيرة، ليصبح علامة فريدة تعبّر عن هوية الفرع وتخلد شراكته المتميزة مع مصنع راشد القرشي للعطور.
من التكريم إلى الوفاء.. قصة العطر
ولدت الفكرة نتيجة علاقة متميزة بين الجانبين ، فرع الهيئة بمنطقة مكة المكرمة ومديره فهد الإحيوي ومصنع الشيخ راشد القرشي للعطور وانتهت عندما كرّم معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، الشيخ راشد القرشي، رئيس مجلس إدارة المصنع، خلال لقاء نظمّه فرع الهيئة بمكة المكرمة. كان التكريم تقديرًا لدور القرشي الفاعل في مبادرات الفرع، وتحولت هذه اللفتة إلى هدية عطرية خالدة تُتوج مسيرة التعاون والعمل المشترك.
عبقرية المكان.. من جبال الطائف إلى قارورة العطر
وعند الحديث عن العطور السعودية، لا بد من المرور بالطائف، حيث استطاع مصنع راشد القرشي، صاحب الاسم العريق في صناعة العطور لعقود، أن يوظف خبرته في استخلاص جوهرة المملكة العطرية: الوردة الطائفية.
هذه الزهرة الفريدة التي تنمو في مناخ جبال الطائف البارد تتحول عبر أيادي الحرفيين المهرة إلى دهن عطر خام. تبدأ الرحلة في قدور التقطير، حيث تمتزج الوردة بماء الورد النقي، ليخرج منها بخار يُكثف ليصبح دهن الورد المركز، أساس هذا العطر الفاخر.
هوية في زجاجة.. الإعلاميون يحملون عبق الماضي
الإصدار الحصري لفرع الهيئة ليس مجرد منتج تجاري، بل لوحة فنية تحكي قصة. قمته الزكية تروي أصالة الماضي، بينما تحمل قاعدته العطرية رؤية مستقبل الصحافة في مكة المكرمة. حرص مصنع القرشي على انتقاء أفخر أنواع الدهون ليخرج العطر نادرًا، يعكس ذوق الإعلاميين ومكانتهم المتميزة في العاصمة المقدسة.
رسالة في قارورة
تحمل المبادرة في طياتها دلالات عدة: فهي تجسيد لدعم المنتج المحلي والصناعات السعودية الواعدة، وفي الوقت ذاته تعكس نظرة المصنع الثاقبة نحو الشراكات الثقافية والمجتمعية.
بهذا العطر، يثبت راشد القرشي أن العطر ليس مجرد رائحة، بل قصة تُروى وهوية تُعاش. إنه عبق الطائف الذي سيرافق الإعلاميين أينما حلوا، ليحملوا معهم، في كل قطرة، جمال الرسالة وأصالة المكان.




