في ظل الحراك الإعلامي المتنامي الذي تشهده المملكة العربية السعودية، برزت شبكة العثمان الإعلامية بالعاصمة المقدسة كواحدة من المبادرات الإعلامية الشابة التي استطاعت أن تثبت حضورها في ميدان الإنتاج الإعلامي وتغطية الفعاليات، من خلال رؤية واضحة ورسالة مجتمعية تسعى إلى خدمة المجتمع وإبراز مناشطة المختلفة.
وتعمل الشبكة في مجال الإنتاج الإعلامي وتغطية المناسبات العامة والخاصة، حيث تشمل خدماتها توثيق الفعاليات الثقافية والرياضية والاجتماعية والمؤتمرات، إلى جانب إعداد التقارير الإعلامية وتقديم المحتوى المرئي والمقروء الذي يعكس روح الحدث ويبرز تفاصيله باحترافية. وقد اتخذت الشبكة شعارًا معبرًا عن رسالتها الإعلامية وهو: “صناعة الحدث بدقة وجودة”، في إشارة إلى حرصها على تقديم محتوى إعلامي متقن يجمع بين المصداقية والاحتراف.
وتسعى شبكة العثمان الإعلامية إلى الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال دعم المواهب الإعلامية الشابة، وتشجيع المبادرات التطوعية، وتعزيز التواصل الاجتماعي والثقافي والمعرفي داخل المجتمع، إضافة إلى بناء شراكات فاعلة مع الجهات ذات العلاقة بما يسهم في تطوير العمل الإعلامي وخدمة المجتمع.
ومنذ انطلاقتها، سجلت الشبكة حضورًا لافتًا في عدد من المبادرات والأنشطة المجتمعية، من أبرزها مبادرة “فرحة العيد” التي هدفت إلى إدخال البهجة على الأطفال من خلال تنظيم فعاليات ترفيهية ورسم البسمة على وجوههم ومشاركة أهالي الأحياء أفراحهم بمناسبة العيد.
كما شاركت الشبكة في مبادرة “ارتقاء” التي تُعنى بتنمية مهارات شباب الأحياء وتطوير قدراتهم، إيمانًا منها بأهمية الاستثمار في طاقات الشباب وتمكينهم من الإسهام الإيجابي في المجتمع.
ومن الفعاليات التي نظمتها الشبكة أيضًا “ملتقى سوبر شبكة العثمان للأبطال”، وهو ملتقى يجمع بين الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، ويهدف إلى تعزيز روح التنافس الشريف وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة وتنمية مهاراتهم المختلفة.
كما كان للشبكة حضور في المناسبات الوطنية، من خلال المشاركة في احتفالات اليوم الوطني ويوم التأسيس، إضافة إلى مساهماتها الإعلامية خلال جائحة كورونا (كوفيد-19) عبر التوعية المجتمعية وإبراز الجهود المبذولة في مواجهة الجائحة.
وتنطلق شبكة العثمان الإعلامية في عملها من مجموعة من الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، من أبرزها غرس أهمية ممارسة الرياضة بمختلف أنواعها، واستثمار طاقات الشباب عبر مبادرات نوعية، والمساهمة في الحد من الظواهر والسلوكيات السلبية، ودعم وتشجيع الشباب وتكريم المواهب، إضافة إلى تعزيز مفهوم العمل التطوعي بين أفراد المجتمع.
وتعود البدايات الأولى لتأسيس الشبكة إلى 29 شوال 1437هـ، حين وضعت اللبنة الأولى لانطلاقها من خلال التركيز على تدريب وتطوير مهارات كوادرها الإعلامية، لتبدأ بعدها رحلة متواصلة من العمل والعطاء في المجال الإعلامي والمجتمعي.
ومع استمرار أنشطتها وتوسع مشاركاتها، تواصل شبكة العثمان الإعلامية حضورها في المشهد الإعلامي والمجتمعي، واضعة نصب عينيها هدفًا واضحًا يتمثل في صناعة حدث إعلامي متميز يخدم المجتمع ويواكب تطلعات الوطن ، وهي تسير بخطى ثابته بقيادة المبدع عبدالصمد العثمان




