أقامت جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات حفلها السنوي، بحضور كوكبة من المسؤولين والداعمين وشركاء النجاح، إلى جانب منسوبي الجمعية والمتطوعين، في أمسيةٍ عكست عمق الرسالة التي تحملها الجمعية في نشر الهداية وترسيخ القيم الإسلامية.
واستُهل الحفل بآياتٍ عطرة من القرآن الكريم، أضفت على الأجواء سكينةً وخشوعًا، أعقبها عرض مرئي للتقرير السنوي، استعرض مسيرةً حافلة بالإنجازات والبرامج النوعية، وما تحقق من أثرٍ ملموس في خدمة الجاليات وتعريف غير المسلمين بالإسلام، في إطار عملٍ دعوي مؤسسي متكامل.
وشهدت فقرات الحفل لحظاتٍ مؤثرة، من خلال لقاءٍ مع أحد المسلمين الجدد، الذي روى قصة هدايته، في مشهدٍ إنساني عميق أبرز الأثر الحقيقي للدعوة الصادقة، والدور الريادي الذي تقوم به الجمعية في احتضان المهتدين الجدد ومرافقتهم في بداياتهم الإيمانية.
وفي كلمته، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الشيخ صالح الزهراني أن هذه المنجزات تأتي بتوفيق الله أولًا، ثم بتكامل الجهود وتكاتف العاملين والمتطوعين وشركاء النجاح، مشددًا على أهمية الاستمرار في تطوير العمل الدعوي وفق منهجٍ قائم على الحكمة والموعظة الحسنة، وبما يواكب احتياجات المجتمع وتنوع الجاليات.
وتجلّت معاني الوفاء خلال الحفل عبر فقرات التكريم، حيث تم تكريم مؤسسي الجمعية، وأعضاء مجلس الإدارة السابقين الذين أنهوا دورتهم، إضافة إلى تكريم شركاء النجاح، وجمعيات الدعوة، والمتطوعين، وموظفي الجمعية، تقديرًا لإسهاماتهم الفاعلة وبصماتهم الواضحة في دعم مسيرة العمل الدعوي وتعزيز أثره.
ويأتي هذا الحفل تأكيدًا على استمرار الجمعية في أداء رسالتها السامية، وتعزيز حضورها في خدمة المجتمع، وبناء جسور التواصل مع مختلف الجاليات، بما يسهم في نشر قيم الإسلام السمحة وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال.





