تسلّم معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على المسابقات القرآنية المحلية والدولية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بمكتبه في مقر الوزارة اليوم الأحد الرابع والعشرين من شهر شوال 1447هــ، درع “الشخصية العالمية المؤثرة في خدمة القرآن الكريم” لعام 2026م، الذي منحته له الحكومة التنزانية ممثلةً بفخامة رئيس زنجبار السيد حسين علي مويني خلال الحفل الختامي الذي أقامه المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وأمانة جائزة تنزانيا الدولية للقرآن الكريم في دورتها الرابعة والثلاثين، تقديرًا لجهوده البارزة في دعم البرامج القرآنية وتعزيز حضور كتاب الله على المستوى العالمي.
وفي التفاصيل، قام بتسليم الدرع لمعاليه، فضيلة المستشار بوكالة الوزارة للشؤون الإسلامية الشيخ محمد بن عبدالواحد العريفي، الذي ناب عن معاليه في حضور الحفل الختامي لتكريم الفائزين بالجائزة، والذي أقيم في العاصمة التنزانية دار السلام، بحضور رسمي وجماهيري واسع، تجاوز (60) ألف مسلم.
وأعرب معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ بهذه المناسبة عن خالص شكره وتقديره لجمهورية تنزانيا المتحدة حكومةً وشعبًا، ممثلةً بحكومة زنجبار، على هذا التكريم، مؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرةٌ للدعم اللامحدود الذي تحظى به وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد من القيادة الرشيدة – أيدها الله – ممثلةً بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – اللذين يوليان عنايةً فائقة بخدمة الإسلام والمسلمين، والعناية بكتاب الله، ودعم البرامج والمبادرات القرآنية داخل المملكة وخارجها.
وأكد معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ أن هذا التكريم يُمثل دليلاً قاطعاً على نجاح جهود وزارة الشؤون الإسلامية في خدمة القرآن الكريم وتعليمه ونشره.
حضر مراسم التسليم أصحاب الفضيلة والسعادة وكلاء وزارة الشؤون الإسلامية وعدد من المسؤولين فيها والذين بدورهم عبّروا عن فخرهم واعتزازهم بهذا التكريم الدولي الذي حظي به معاليه ويعكس المكانة الرفيعة التي تحظى بها المملكة العربية السعودية في خدمة القرآن الكريم ورعايته، ودورها الريادي في دعم العمل الإسلامي على مستوى العالم.
يُذكر أن جائزة تنزانيا الدولية للقرآن الكريم في دورتها 34 شهدت مشاركة 26 دولة بتنظيم من المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وبدعم ورعاية وزارة الشؤون الإسلامية بالمملكة وتُعد من أبرز المسابقات القرآنية في القارة الإفريقية والعالم الإسلامي، وتشهد مشاركة واسعة من متسابقين يمثلون عشرات الدول، وتحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة، ما يعكس أثرها في تشجيع حفظ القرآن الكريم واكتشاف المواهب القرآنية حول العالم.






