أكد مدير مجمع إذاعات جدة الأستاذ علي بن أحمد القاسم أن الإذاعة تضع حالياً اللمسات الأخيرة على برامج موسم حج 2026 مؤكداً أن الدورة البرامجية القادمة تأتي بروح شبابية تمزج بين القيم الدينية والسرد التاريخي وتقدم بأسلوب تفاعلي سريع يتماشى مع تطلعات الجيل الجديد، بهدف تقديم محتوى ثري يخدم ضيوف الرحمن وينقل الصورة المشرقة لجهود المملكة.
جاء ذلك في حديثه الخاص لصحيفة شاهد الآن الالكترونية التي زارت مقر مجمع الإذاعات العريق بمحافظة جدة
وأشار (القاسم ) إلى أن العمل الإذاعي لم يعد محصوراً في البث التقليدي بل أصبح صناعة محتوى رقمي عابر للمنصات حيث نجحت إذاعة جدة في الوصول إلى نحو 5 ملايين ظهور عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال شهر مارس في مؤشر واضح على قوة حضورها الرقمي وتأثيرها المتنامي.
وأكد (القاسم ) أن الإذاعة ما زالت تحتفظ بمكانتها ضمن منظومة الإعلام السعودي لما تتمتع به من سرعة ومصداقية وقدرة على الوصول إلى الجمهور في مختلف الظروف مدعومة بما يشهده القطاع الإعلامي من تطور في ظل رؤية المملكة 2030.
وحول مقولة ابتعاد الإذاعة عن جيل اليوم أوضح (القاسم ) أن الإذاعة لم تفقد بريقها بل غيّرت أدواتها مشيراً إلى أن الجيل الحالي يستهلك المحتوى الصوتي بشكل متزايد عبر المنصات الرقمية وهو ما دفع إذاعة جدة إلى تعزيز حضورها عبر التطبيقات الذكية ومنصات البث إضافة إلى تفاعلها المباشر مع الجمهور من خلال البث الحي واستطلاعات الرأي والمشاركات الميدانية.
وبيّن (القاسم ) أن الإذاعة تتبنى هوية شبابية قائمة على “التوعية والتثقيف بالترفيه” من خلال برامج متنوعة تشمل ريادة الأعمال والفن والرياضة بقوالب مبتكرة تلائم إيقاع العصر، مؤكداً في الوقت ذاته أن أبرز التحديات تكمن في سرعة مواكبة التحولات الرقمية واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.
وأشار (القاسم ) إلى جهود الإذاعة في اكتشاف وصقل المواهب الإعلامية الشابة عبر برامج تدريبية تستهدف طلاب وطالبات كليات الإعلام حيث تواصل إذاعة جدة أداء دورها الريادي في صناعة الكوادر الإعلامية الوطنية.
واختتم (القاسم ) حديثه بالتأكيد على أن سر استمرار تأثير الإذاعة يكمن في قربها من المجتمع وملامستها لقضاياه ومواكبتها للتقنيات الحديثة مشيداً بجهود فرق العمل في مختلف الإدارات الذين يقفون خلف هذه النجاحات المتحققة




