أكد رئيس غرفة الشرقية، فهد بن عبد الله الفراج، أن التقرير السنوي الخاص برؤية2030م عن عام2025م، يُثبت أن “اقتصادنا الوطني بات أقوى وأكثر صلابةً في مواجهة التحديات العالمية والإقليمية”، مثمنًا عاليًا الدعم اللامحدود والتوجيهات السديدة من مقام خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين (حفظهما الله)، والتي كانت المحرك الأساسي في تعزيز ديناميكية الاقتصاد الوطني، وتحفيز نمو الأنشطة غير النفطية، التي باتت تشكل أكثر من 55% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يعكس بوضوح مدى نجاح سياسات التنويع الاقتصادي في تقليص الاعتماد على النفط.
وقال الفراج إن التقرير السنوي للرؤية عن عام2025م وما ورد به من إنجازات استثنائية، يتجاوز كونه مجرد “توثيق للنجاحات”، ليُشكّل “وثيقة استراتيجية” تعكس نجاح أكبر عملية تحول اقتصادي في تاريخ المملكة، مؤكدًا أن الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة، هي من قادتنا لهذا “النضج الإصلاحي”، حيث تحقق نحو 93% من مؤشرات الأداء للمستهدفات، مما يرسخ مستهدفات التحول المستدام، خاصة مع تسارع وتيرة التنفيذ واقتراب الوصول إلى المرحلة الأخيرة من الرؤية.
وأوضح الفراج أن التحول الحاصل لم يعد قائمًا على المبادرات المؤقتة، بل أصبح مدعومًا بأطر اقتصادية أكثر استقرارًا واستدامة، وهو ما يتجلى في تسجيل الاقتصاد الوطني نموًا بنسبة 4.5% خلال العام الماضي، كأعلى معدل خلال ثلاثة أعوام، بما يعكس قدرته على الحفاظ على زخم النمو رغم المتغيرات الخارجية، منوهًا إلى الحضور التاريخي للقطاع الخاص الذي ارتفعت مساهمته في الاقتصاد الوطني إلى نحو51%، متخطيًا بذلك المستهدف السنوي ومؤكدًا على دوره المحوري كعنصر ارتكاز رئيس في مسيرة التنمية المستدامة.
وشدد على أن مؤشرات التقرير مجتمعة تعكس انتقال الاقتصاد الوطني، في إطار تنفيذ الرؤية من مرحلة إعادة الهيكلة إلى مرحلة تعظيم العوائد، حيث تتكامل جهود جذب الاستثمارات مع تنمية القطاعات الإنتاجية، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني على المستويين الإقليمي والدولي.



