انطلقت البطولة العربية للشباب والشابات تونس 2026 ، وزالت حمى البداية لدى نجوم اللعبة وعشاقها أيضا ، اليوم الأحد بداية عرسٍ رياضي شبابي عربي، عادت فيه نجوم «أم الألعاب» الصغار في أعمارهم، الكبار في طموحهم، إلى مضامير المنافسة ليواجهوا تحديات وصعوبات اللعبة، ويقدموا متعة الرياضة في أبهى صورها.
ولا أخفيكم أن حمى البداية أصابتني أنا أيضاً، رغم وجودي خارج الميدان؛ فأنا أعيش إحساس اللاعب ذاته، وأتابع تفاصيل الحدث بعين الإعلامي وقلب الرياضي. كتبنا، ورصدنا، وعملنا مع زملائنا في الإعلام جنباً إلى جنب مع جهود اللجنة المنظمة والاتحاد العربي لألعاب القوى وأمانته العامة وإدارته التنفيذية. الجميع كان في سباق مع الزمن، في عدوٍ وجريٍ متواصل، حتى يحين موعد الانطلاق.
واليوم، وقد انطلقت المنافسات، انشرح الصدر وهدأت النفوس، ونحن نشاهد نجوم الغد يركضون ويقفزون ويثبون ويرمون، سعياً إلى مجدهم الشخصي ورفع أعلام بلدانهم، وتمثيل الرياضة العربية في المحافل الدولية.
ومن هنا تبدأ الحكاية… من بطولاتنا العربية التي تشهد تطوراً متسارعاً ونمواً يبعث على الفخر والاعتزاز.
وفي هذه اللحظة، لا بد من كلمة حق تقال: شكراً لتونس بحجم المشاعر، وشكراً بقدر السماء. لقد أحسنتم وأجدتم، وسهّلتم كل شيء، وقدمتم البطولة في أبهى صورة، وكأن كل التفاصيل وُضعت على طبق من ذهب ، الاستضافة التونسية نموذجاً في التنظيم والحفاوة والاهتمام.
يطيب لنا أن نتوجه بالشكر إلى الاتحاد العربي لألعاب القوى الذي يسعى بإصرار لإعادة بريق «أم الألعاب» وتسويقها وإعادة المتعة إليها بشتى الوسائل والجهود. الشكر موصول لرئيس الاتحاد، وللأمين العام، ولمساعده، وللإدارة التنفيذية، وللإداريين والفنيين، ولنجوم اللعبة الذين يصنعون هذا المشهد الرياضي الجميل.
إنها تركيبة متكاملة اجتمعت لتقدم لنا هذا العرس الرياضي العربي الممتع.
تابعوا البطولة… واستمتعوا ، هذا علمي وسلامتكم




