يلتقي المشاركون في اللقاء التنشيطي الافتراضي “المنسق الإعلامي في العصر الرقمي: مهارات ومسؤوليات وتأثير” اليوم الاثنين، وفي الجلسة الثانية من ثاني أيام اللقاء، مع الأستاذ عبدالله بن محمد يوسف بنجابي؛ ذلك الرجل العصامي الذي ينشط في مجالات عدة ويترك أثره أينما حل.
فمن هو عبدالله بنجابي؟
يُعد عبدالله بنجابي نموذجاً للقيادي الذي يجمع بين الخبرة الإدارية العميقة والرؤية التقنية المستقبلية. وبصفته المدير التنفيذي لجمعية معاً للتنمية الاجتماعية، يقود حالياً التحول الاستراتيجي للمنظمة وفق خارطة طريق تمتد بين 2026 و2030، وتهدف إلى تعظيم الأثر المجتمعي وتعزيز حضور العمل التنموي بأساليب حديثة.
وفي ميدان ريادة الأعمال والتحول الهيكلي، يبرز دوره كرئيس لشركة “تتم العقارية”، حيث يقود مشروعاً طموحاً لإعادة هيكلة القطاع العقاري، مع التركيز على دمج تكنولوجيا البلوكشين (Blockchain) وتحويل الأصول إلى رموز رقمية (Tokenization)، ليكون من بين المبتكرين الذين يسعون إلى تطوير هذا القطاع الحيوي بوسائل تقنية متقدمة.
أما على مستوى الفكر القيادي، فيتبنى بنجابي فلسفة خاصة يطلق عليها “الإدارة بالحب”، وهي منهجية تقوم على الذكاء العاطفي وبناء روابط إنسانية متينة داخل بيئات العمل، إيماناً منه بأن التميز المؤسسي يبدأ من تقدير الإنسان وتعزيز روح الفريق.
ويمتد حضوره أيضاً إلى عالم التسويق الرقمي والأتمتة، إذ يمتلك قدرة لافتة على توظيف تقنيات الأتمتة (Chatbots) في رفع كفاءة التواصل المؤسسي. وهو مؤسس منصة “محبي مكة” الرائدة، كما أنه مؤلف كتاب “التسويق بالتشويق” الذي وثّق فيه منهجية مبتكرة في جذب العملاء وصناعة التأثير التسويقي.
ولا يقف نشاط عبدالله بنجابي عند حدود الإدارة والتقنية، بل يتجلى حضوره كذلك في العمل الميداني والتطوعي؛ حيث يتمتع بمهارات عالية في إدارة الفرق والعمليات الميدانية، سواء من خلال تنسيقه لـ “فريق مصوري مكة التطوعي” أو قيادته لمجموعة “كشتات 4×4” للاستكشاف، وهو ما يعكس شخصية قيادية مرنة قادرة على الإنجاز في مختلف الظروف.
ويواصل بنجابي مسيرته كمستثمر وقيادي يعمل بتناغم مع رؤية المملكة الطموحة، تحت ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، مساهماً في دعم مسارات التنمية الاجتماعية والاقتصادية في قلب مكة المكرمة.
هكذا يمضي عبدالله بنجابي في مسيرته؛ قيادةٌ برؤية، وعملٌ بأثر، وإيمانٌ بأن المستقبل يُصنع بالعقول المبدعة والقلوب التي تعمل بحب.




