أكد الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي لألعاب القوى الأستاذ ماجد باسنبل أن إطلاق الجائزة الكبرى السعودية لألعاب القوى يجسد الحضور المتنامي للمملكة على الساحة الرياضية الدولية، ويعكس ما تشهده ألعاب القوى السعودية من تطور ملحوظ وحراك متصاعد.
وأوضح (باسنبل) أن هذه الجائزة تمثل خطوة مهمة في مسيرة ترسيخ مكانة المملكة كلاعب رئيسي في رياضة ألعاب القوى، وتعزز حضورها وتأثيرها في المحافل الدولية، بما ينسجم مع الطموحات الرياضية المتنامية ويعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة في المشهد الرياضي العالمي.
وكان الاتحاد الاتحاد السعودي لألعاب القوى قد أعلن عن إطلاق النسخة الأولى من الجائزة الكبرى السعودية لألعاب القوى – الرياض 2026، والتي تقام يومي 15 و16 مايو من هذا العام 2026 على ملعب جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالرياض ، في حدث رياضي دولي يعكس المكانة المتنامية للمملكة في خارطة ألعاب القوى العالمية.
وتنطلق الفعالية بملتقى الجولة القارية (المستوى البرونزي)، يعقبه تنظيم منافسات جولة التحدي الدولية، بمشاركة متوقعة تتراوح بين 200 و300 رياضي يمثلون أكثر من 50 دولة حول العالم، يتنافسون في 31 سباقًا ومسابقة ميدانية للرجال والسيدات.
ويجسد إطلاق هذه الجائزة الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع الرياضي في المملكة، كما يعكس مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى ترسيخ مكانة المملكة كوجهة رياضية عالمية، في إنجاز نوعي يتزامن مع مرور 63 عامًا على تأسيس ألعاب القوى السعودية.
كما تمثل هذه الفعالية خطوة أولى ضمن مسار طموح يهدف إلى إطلاق دوري النخبة السعودي لألعاب القوى في عام 2027، بما يسهم في تطوير اللعبة وتعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.
نظام جولات ألعاب القوى العالمية ومستوياتها :
تقوم منافسات ألعاب القوى العالمية على نظام الجولات الدولية التي يشرف عليها الاتحاد الدولي لالعاب القوى ، بهدف تنظيم المنافسات على مدار العام ومنح الرياضيين فرصًا للتنافس وكسب النقاط والجوائز المالية وتحقيق الأرقام التأهيلية للبطولات الكبرى.
ويُعد أبرز هذه الأنظمة جولة القارات لألعاب القوى، وهي سلسلة ملتقيات دولية تُقام في عدة دول حول العالم، ويشارك فيها نخبة العدائين والرامين والوثّابين، حيث تُحتسب نتائجها ضمن التصنيف العالمي للرياضيين.
مستويات الجولات :
تنقسم جولة القارات إلى عدة مستويات، تختلف بحسب قوة المنافسة وحجم الجوائز المالية وعدد النجوم المشاركين، وهي:
- المستوى الذهبي (Gold): أعلى مستويات الجولة بعد الدوري الماسي، ويشهد مشاركة أفضل الرياضيين في العالم وجوائز مالية كبيرة.
- المستوى الفضي (Silver): مستوى قوي يجذب عدداً كبيراً من أبطال العالم والقارات.
- المستوى البرونزي (Bronze): ملتقيات دولية معتمدة تمنح نقاطاً في التصنيف العالمي وتتيح الفرصة لظهور نجوم جدد.
- المستوى التشالنجر Challenge): التحدي) مستوى دولي يهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة وإتاحة الفرصة لعدد أكبر من الدول لاستضافة المنافسات.
آلية إقامة الجولات :
تقام هذه الجولات وفق معايير فنية وتنظيمية يحددها الاتحاد الدولي، وتشمل:
- اعتماد المضمار والمرافق الرياضية وفق المواصفات الدولية.
- مشاركة حكام معتمدين دولياً.
- إدراج السباقات والمسابقات ضمن البرنامج الرسمي لألعاب القوى.
- تسجيل النتائج رسمياً في التصنيف العالمي للرياضيين.
نظام الجوائز :
تقدم كل جولة جوائز مالية متفاوتة بحسب مستواها، حيث يحصل أصحاب المراكز الأولى في كل سباق أو مسابقة ميدانية على جوائز مالية، إضافة إلى نقاط في التصنيف العالمي تساعدهم على التأهل لبطولات كبرى مثل بطولات العالم والألعاب الأولمبية.
وبذلك تُعد جولات ألعاب القوى العالمية منصة مهمة لتطوير مستوى المنافسة الدولية، واكتشاف المواهب الجديدة، وتعزيز انتشار اللعبة في مختلف قارات العالم.



