كرّم الاتحاد السعودي لألعاب القوى، ممثلًا برئيسه، المدرب الوطني القدير والمُلهِم، الأستاذ عاصم بن علي آل حزام، في حفل مهيب أقيم بمحافظة الطائف، وذلك نظير مسيرته الحافلة بالعطاء، وتضحياته المتواصلة، وبصماته الواضحة في مسار التدريب الوطني على مدار سنوات امتدت عبر الزمن.
وجاء هذا التكريم – الذي يُعدّ واحدًا من أرفع التكريمات في الوسط الرياضي – ليُترجم الاعتراف الصريح بمسيرة حافلة بالجد والاجتهاد، وعطاء فني رفيع صنع الفارق في ميدان ألعاب القوى، وأسهم بشكل فاعل في رفع اسم المملكة عاليًا في المحافل العربية والقارية.
مدرب يصنع الرجال قبل الأبطال
وأكد البيان التكريمي للاتحاد أن المدرب عاصم آل حزام أثبت، على مدى سنوات عطائه، أن المدرب الحقيقي الناجح ليس فقط من يصنع أبطالًا فوق المضمار، بل من يبني شخصيات صلبة تؤمن بالطموح، قادرة على تحدّي الصعاب، ومتمسكة بروح الانضباط والإصرار. مضيفًا أنه أصبح نموذجًا يُحتذى في القيادة الملهمة، التي تجمع بين الخبرة المتراكمة، والشغف المتقد، والإخلاص في العمل، والرؤية الفنية الثاقبة.
إنجاز تونس.. الثمرة الحقيقية
ويرتقي هذا التكريم إلى مصاف الاحتفاء الكبير، بعد الإنجاز المشرف الذي تحقق تحت قيادة آل حزام الفنية وإشرافه المباشر في البطولة العربية الحادية والعشرين للشباب والشابات التي استضافتها تونس مؤخرًا، حيث قاد نجومه نحو منصات التتويج، محققين ثلاث ميداليات ملونة ذهبيتي 400متر حواجز ، والقفز بالعصا ، وفضية العشاري
بداية جديدة وليس نهاية طريق
واختتم الاتحاد السعودي لألعاب القوى بيانه التكريمي بالتأكيد على أن ما تحقق اليوم على يد هذا المدرب القدير ليس مجرد محطة وصول، بل هو بداية مشرقة لحقبة جديدة من النجاحات المتتالية، التي ترفع اسم الوطن عاليًا، وتُلهم الأجيال القادمة أن الطموح لا يعرف حدودًا حين يقترن بالإيمان ثم بالوطن والعمل الدؤوب.
كلمة شكر من القلب
وجّه الاتحاد رسالة شكر إلى المدرب عاصم آل حزام جاء فيها:”شكراً لكل لحظة تعب، لكل كلمة تحفيز، لكل لاعب أنشأته، ولكل بطل ساهمت في صقله. فأنت رمز للعطاء المتجدد، وقدوة في الإخلاص، وصانع حقيقي للإنجازات. فخارنا بك كبير، ومسارك الناجح حافز لكل مدرب طموح”.
يُذكر أن المدرب عاصم آل حزام يُعدّ أحد أبرز الكوادر الوطنية في تدريب ألعاب القوى، ويواصل حاليًا الإعداد لمشاركات إقليمية ودولية مقبلة للشباب والناشئين.




