عقدت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف، صباح اليوم، الملتقى الثالث للشؤون التعليمية، الذي أقيم تحت شعار “نحو أثر تعليمي مستدام”، وذلك بحضور المدير العام للتعليم الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي، ولفيف من القيادات التعليمية والمشرفين التربويين والمعنيين بالشأن التعليمي بالمحافظة.
ويهدف الملتقى، الذي يأتي في إطار حرص الإدارة على تعزيز مسيرة التطوير المستمر، إلى استعراض أبرز منجزات إدارات وأقسام الشؤون التعليمية منذ بداية العام الدراسي الحالي، إلى جانب متابعة ما سيتم عرضه من قبل الجهات المشاركة، وذلك بهدف تعزيز التكامل المؤسسي وتجويد الأداء التعليمي والارتقاء بمخرجاته.
وشهد الملتقى تقديم عروض تعريفية شاملة للمنجزات والبرامج التعليمية التي نفذتها إدارات الشؤون التعليمية والأقسام والوحدات التابعة لها، حيث تم إبراز الممارسات المتميزة والتجارب الناجحة التي أسهمت بشكل فاعل في تطوير العمل ورفع مستوى الأداء المهني للكوادر التعليمية. كما تناول الملتقى في جلساته النقاشية أهمية التشاركية الفاعلة بين الإدارات التعليمية المختلفة، بهدف تبادل الخبرات وتوحيد الجهود وتكامل الأدوار، بما ينعكس إيجاباً على جودة نواتج التعلم وتحقيق المستهدفات التعليمية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد المدير العام للتعليم في الطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي أن الملتقى يأتي ضمن خطط واستراتيجيات الإدارة الرامية إلى دعم العمل المؤسسي القائم على الكفاءة والشفافية، ونشر ثقافة التحسين المستدام، وتكريس بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والتميز والابتكار. وأشاد الدكتور الغامدي بجهود الشؤون التعليمية بمختلف إداراتها وأقسامها ووحداتها، مثنياً على ما حققته من منجزات نوعية انعكست آثارها الإيجابية بوضوح على الميدان التعليمي والأداء المدرسي.
كما أشار المدير العام إلى أهمية استمرار عقد هذه اللقاءات الدورية، لما لها من دور محوري في توثيق النجاحات وتوسيع نطاق أثرها ليشمل جميع المدارس والمجتمع التعليمي بأكمله، مؤكداً أن التطوير الحقيقي يبدأ من الاعتراف بالتميز والاحتفاء به ونمذجته كي يصبح ثقافة مؤسسية راسخة.
وفي ختام كلمته، ثمّن الدكتور الغامدي الجهود الكبيرة التي يبذلها المشرفون التربويون، نظير مساهماتهم الفاعلة في تعزيز جودة الأداء المدرسي، وتطوير العملية التعليمية بمختلف جوانبها، ورفع مستوى أداء الطلبة أكاديمياً ومهارياً، الأمر الذي ينعكس أثراً فاعلاً وملموساً في دعم المدرسة وتمكينها من تحقيق التميز والريادة في المجال التعليمي.




