شهدت مسابقة مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم خلال السنوات الأخيرة نقلةً نوعيةً غير مسبوقة، عزّزت مكانتها بوصفها واحدةً من أبرز وأهم المسابقات القرآنية العالمية، وذلك بفضل الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة ـ أيدها الله ـ لكتاب الله الكريم وأهله، والمتابعة المباشرة من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ.
ومن أبرز ملامح التطوير التي شهدتها المسابقة، التوسع الكبير في نطاق المشاركة الدولية؛ حيث ارتفع عدد الدول المشاركة إلى (128) دولة من مختلف قارات العالم، ما يعكس تنامي مكانة المسابقة وريادة المملكة في خدمة القرآن الكريم والعناية بحفظته.
كما شهدت المسابقة تطويرًا نوعيًا في فروعها وآلياتها التنظيمية، ومن أبرز ذلك استحداث قسم خاص بمنافسات الإناث لأول مرة منذ انطلاق المسابقة قبل ما يقارب خمسين عامًا، في خطوة تاريخية تعكس حرص وزارة الشؤون الإسلامية على توسيع دائرة المشاركة القرآنية وإتاحة الفرصة للمتميزات من حافظات كتاب الله الكريم من مختلف دول العالم للمشاركة والتنافس في أجواء إيمانية وتنظيمية متكاملة.
وامتدت جهود التطوير لتشمل الجوانب التقنية والتنظيمية والإعلامية، من خلال تحديث آليات التحكيم، وتطوير البنية الرقمية للمسابقة، وتوسيع نطاق التغطية الإعلامية الدولية، بما أسهم في تعزيز حضورها العالمي وإبراز رسالة المملكة في العناية بالقرآن الكريم ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
ويؤكد المتابعون أن ما تحقق من تطور لافت في منظومة المسابقات القرآنية العالمية يأتي امتدادًا للرؤية التطويرية التي يقودها معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، الذي أولى مسابقات القرآن الكريم عنايةً خاصة، وأسهم في الارتقاء بها تنظيمياً وإعلامياً ودولياً، حتى أصبحت منصاتٍ عالميةً تُجسد رسالة المملكة الرائدة في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بكتاب الله الكريم وأهله.




