انطلقت مساء اليوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة، فرقة كشافة المعهد الصناعي الثانوي الثالث بالأحساء متجهة إلى المشاعر المقدسة بمكة المكرمة، للمشاركة في خدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ، وذلك ضمن المشاركات الكشفية التطوعية التي تقدمها الكشافة السعودية سنويًا لخدمة الحجاج.
وتأتي هذه المشاركة للعام الرابع على التوالي، تأكيدًا على استمرارية حضور الفرقة الكشفية وتميزها في الأعمال التطوعية والإنسانية بالمشاعر المقدسة، وتجسيدًا لقيم العطاء والانتماء الوطني والعمل الجماعي.
وتشارك الفرقة بقيادة المهندس علي عبدالكريم المرعي، وبمساندة نائبه قائد مساعد الإعلامي يوسف خالد الراجح، إلى جانب 15 كشافًا متقدمًا، حيث تم توجيههم للعمل في معسكر منى الوادي بالمشاعر المقدسة، للمساهمة في تنظيم وإرشاد الحجاج وتقديم الخدمات التطوعية والإنسانية لضيوف الرحمن.
وتسعى الفرقة من خلال مشاركتها إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى المتدربين، وصقل مهاراتهم القيادية والميدانية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم العمل التطوعي وتمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع والمناسبات الوطنية والدينية الكبرى.
وفي تصريح بهذه المناسبة، أكد مدير المعهد الصناعي الثانوي الثالث بالأحساء المهندس خالد الظفر أن مشاركة الفرقة الكشفية في خدمة حجاج بيت الله الحرام تمثل مصدر فخر واعتزاز للمعهد، خاصة مع استمرار هذه المشاركة للعام الرابع على التوالي، وهو ما يعكس مستوى التأهيل والانضباط وروح المسؤولية التي يتمتع بها أبناء المعهد.
وأضاف الظفر أن هذه المشاركة تأتي امتدادًا للدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة – حفظها الله – لخدمة ضيوف الرحمن، وحرصها على تسخير كافة الإمكانات البشرية والتنظيمية لإنجاح موسم الحج، مشيرًا إلى أن مشاركة الكشافة تُعد نموذجًا وطنيًا مشرّفًا يجسد قيم التطوع والعطاء والعمل بروح الفريق الواحد.
وأوضح أن المعهد يحرص على دعم الأنشطة الكشفية والتطوعية، إيمانًا بدورها في بناء شخصية الشباب وتنمية مهاراتهم القيادية والإنسانية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز ثقافة التطوع ورفع مساهمة الشباب في التنمية الوطنية، متمنيًا لأعضاء الفرقة التوفيق والسداد في أداء مهامهم، والعودة سالمين بعد تقديم صورة مشرّفة عن شباب الوطن ومحافظة الأحساء.



