يُشَارِكُ الْقَائِدُ الْكَشْفِيُّ سعد فرج سعد الفرج في خدمة المعتمرين والزوار ومرتادي البيت الحرام منذ حقبه من الزمن تجاوزت نصف قرن من الزمان ، وفي كل عام تعود الكشافة السعودية بمختلف قطاعاتها على وجوده في هاتين الخدمتين بصفة مستمرة، والمشاركة في جل المناشط المقامة طوال العام يتنقل بين مدن وقرى وهجر المملكة العربية السعودية ، فاين ما وجد النشاط الكشفي تجده متواجدا ، ونشاطه ليس مقتصر على قطاع أو جهة ، فهو يشارك مع جمعية الكشافة العربية السعودية ، وجميع قطاعتها ، وجدناه مساء الامس مصادفة بين صفوف المصلين في البيت العتيق بعد الفراغ من مهمته في معسكر جمعية الكشافة في مشعر عرفات لخدمة المعتمرين وتحدث الينا بروح القائد وقال في بداية حديثه ” الحمد الله على أن سخر هذه البلاد لخدمة ضيوف الرحمن ، ونحن الكشافة نفتخر بما نقدم وبما تقدم بلادنا لضيوف بيت الله الحرام ”
وأكد الفرج أن أعمال الكشافة في خدمة المعتمرين الزوار وقاصدي المسجد الحرام ومسجد الرسول أكسبتهم حب واحترام الاخرين، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المنديل الكشفي بات علامة مسجله تدل على النخوة وحب الاخرين وخدمتهم، وتعود عليه الناس ”
وحول ما تحظى به الكشافة السعودية من اهتمام قال الفرج ” الحمد الله هذا سر استمرارنا في العطاء وتنامى أعمالنا فالاهتمام منطلق من القيادة – حفظها الله – ثم المسؤولين في الوزارات والقطاعات الكشفية المختلفة، ثم قادة العمل الكشفي ”
ووجه الفرج رسالة إلى زملائه القادة وأبنائه الكشافة من جوار الكعبة وقال ” اخواني القادة أبنائي الكشافة اعلموا أن شرف العمل الذي تقدمونه انما بتسخير من رب العباد فحافظوا عليه واشكروا الله على هذه النعمة، وأحسنوا عملكم واجعلوه خالصا لوجه الله “.




