تشرفت بحضور احتفال جمعية الكشافة العربية السعودية بإطلاق حزمة من مبادرات "رسل السلام"، والذي أقيم على مسرح وزارة التعليم بالرياض مؤخرًا ، في معقل العلم والتعليم، بحضور معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، وولي عهد دوقية لوكسمبورغ الأمير غيوم جان جوزيف
كان المشهد ملهمًا وفخمًا بكل تفاصيله؛ احتفال أقيم بطريقة عالمية، جمع بين روعة التنظيم وعمق المضمون الذي أكد دعم المملكة العربية السعودية للشباب حول العالم، ولا سيما الكشافة في كل المعمورة خصوصا مناطق الأزمات والدول المتضررة والمحاجة لرعاية الشباب والاهتمام به فيها ، مما يعكس الدور الريادي لبلادنا على الساحة الدولية.
شعرتُ بالفخر والاعتزاز بما رأيت من اهتمام الجمعية بقيادتها ومنسوبيها، وبما جسده حضور أعلى الهرم رئيس الجمعية إلى جانب الكشافة الذين يحدوهم الأمل برؤية وطنهم في مصاف الدول المتقدمة. وما لمسته جعلني على يقين أن جمعية الكشافة السعودية قادرة على استضافة أضخم الأحداث الكشفية العالمية، وعلى رأسها "الجامبوري الكشفي العالمي"، بما تمتلكه المملكة من إمكانيات مادية وبشرية وفكرية ومكانية هائلة، تفوق بكثير ما تملكه دول أخرى سبق لها أن استضافت مثل هذا الحدث الكبير، الذي يعني أكثر من 60 مليون كشاف حول العالم.
ومن هذا المنطلق، أطالب بالإسراع في استضافة هذا الحدث العالمي في المملكة، فالسعودية - التي انطلقت منها مبادرة "رسل السلام" - إذا قامت بهذا ، فستبهر بلا شك كشافة العالم بأكمله، وتنجح بامتياز.
ولا يفوتني أن أرفع خالص الشكر والتقدير لمعالي وزير التعليم ورئيس جمعية الكشافة العربية السعودية الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان على دعمه الكبير، ولسعادة نائب رئيس الجمعية الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم المديرس الذي النشط على نجاحه الباهر في إدارة أعمال الجمعية، واالذان يستمدان اهتمامهما من أهتمام قيادة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهد الامين ، كما أوجه شكري وامتناني إلى كافة القادة والرواد والكشافة الذين رسموا مساء الأحد لوحة مبهجة باحترافية حضورهم وروعة عطائهم.
ـــــــــــــــ
*رائد كشفي




