حظي رئيس اللجنة التنفيذية بـالاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات الدكتور عبدالله بن محمد الطريجي بتقدير واسع في الأوساط الكشفية العربية، بعد مسيرة حافلة امتدت لأكثر من ستة عقود من العمل والعطاء، ودّع بعدها مقعده في اللجنة الكشفية العربية، تاركًا إرثًا راسخًا من الإنجازات التي حفرت أثرها في ذاكرة كل كشاف وقائد ورائد وبرلماني عربي.
وخلال هذه الرحلة الطويلة، تولى "د.الطريجي" مواقع قيادية متعددة، قدّم فيها الغالي والنفيس من أجل الارتقاء بالحركة الكشفية العربية، وترسيخ قيمها التربوية والإنسانية، مؤمنًا بأن الكشافة رسالة قبل أن تكون منصبًا، ومسؤولية وطنية وقومية قبل أن تكون عملًا تنظيميًا.
وفي لفتة إعلامية لافتة، أطلق تطبيق “ملتقى الكشافة" وهو تطبيق إعلامي - مستقل- استفتاءً مفتوحًا لرصد انطباعات منتسبي الحركة الكشفية بمختلف مراحلها في الوطن العربي الكبير حول الشخصيات الأكثر تأثيرًا. ورغم أن المبادرة جاءت بجهد (خاص) ، فإن نتائجها كانت مبهرة ومعبرة بصدق عن مشاعر القاعدة الكشفية، حيث أظهرت حجم المحبة والتقدير الذي يحظى به "د.الطريجي" .
وقد أجمع المشاركون في الاستفتاء على أن "د.الطريجي" هو شخصية العام 2025” بامتياز، في شهادة جماعية عكست مكانته في قلوب الكشافة، وأكدت أن ما قدمه عبر السنين لم يكن مجرد عمل إداري، بل مسيرة إخلاص وقيادة وتأثير.
وفي هذا السياق، أدعو القائمين على الاعلام في القطاعات الكشفية التي لا يزال "د.الطريجي" يقودها باقتدار : (الاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات ، الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب ، جمعية الكشافة الكويتية ) أتخاذ خطوات مماثلة، عبر استفتاءات رسمية واحتفاء يليق بمقامه، تقديرًا لعطائه وتكريمًا لمسيرته، مرددين بصوت واحد " ما قصّرت… وبيض الله وجهك"
فحين يجتمع الناس على حب رجل، فإن ذلك – كما يقال – شهادة نجاح ودليل صدق، والناس شهود الله في أرضه ، هذا علمي وسلامتكم




