اخترتُ لمعرضي الشخصي الثامن اسم «أبعاد / 1» لأنه يمثّلني في هذه المرحلة من رحلتي الإنسانية والفنية؛ فـ الأبعاد ليست شكلاً واحدًا، ولا رؤية واحدة، بل حالات شعورية، وتجارب متداخلة، وزوايا نظر متعددة نعيشها ونشعر بها قبل أن نراها.
فنيًا، يحمل اسم «أبعاد» دلالة على التعمق خلف السطح، والبحث عمّا لا يُقال صراحة، عن البعد النفسي، والبعد الإنساني، والبعد الزمني، والبعد الداخلي الذي لا يُرى إلا بالإحساس.
جاء هذا المعرض متنوعًا في مدارسه الفنية بين التجريدية التي تعبّر عن المشاعر في حالتها الخالصة، والانطباعية التي تلتقط اللحظة، والضوء، والأثر العابر، في محاولة صادقة لترك مساحة للمشاهد كي يفسّر العمل من بُعده الخاص، دون فرض معنى واحد أو قراءة جاهزة.
واختيار مقر المعرض لم يكن عشوائيًا، بل انسجم مع فكرته؛ إذ يقام في مبنى حديث يعكس الرؤية المستقبلية، والاتساع، والانطلاق، ليكون المكان امتدادًا بصريًا وفكريًا لمفهوم الأبعاد.
ويصاحب هذا المعرض تدشين مكتبي «قمم» للقيادة والريادة والرياضة، كمسار موازٍ للفن، يؤمن بأن القيادة تبدأ من الداخل،
وأن الإبداع، والوعي، والانضباط، والرياضة… جميعها أبعاد تصنع إنسانًا متوازنًا قادرًا على التأثير.
«أبعاد / 1» يتضمن ٢٠ لوحة فنية هو البداية، والأرقام القادمة تحمل أبعادًا أخرى… لأن الرحلة ما زالت مفتوحة، والإنسان لا يُختصر في بعد واحد.
كما بسرني أن اعلن عن سلسلة معارض ابعاد وسيكون معرض ابعاد /٢ في متحف حرف الأوليين 1. . شاكرة ومقدرة للجميع حضورهم وتواجدهم .





