في محافظة الليث جنوب العاصمة المقدسة ، وعلى ضفاف الفرح الصادق، يُقام الليلة حفل تكريم الزميل العزيز والصديق الطيب عبدالله بن محمد البصراوي. مناسبة لا تُشبه غيرها، لأنها تنبع من القلب وتعود إليه، ولأن من يُكرَّم رجلٌ يستحق، وحين يجتمع المستحق مع الوفاء يولد الفرح الحقيقي.
اليوم، تلتقي القيم قبل الوجوه ، ويجتمع قادة كشافة، وأصدقاء رياضة، ومرشدون سياحيون، قادمون من أقصى البلاد وأدناها، ليقولوا لعبدالله : نراك… ونقدّرك… ونفخر بك ، وهذا الحضور ليس مجاملة، بل شهادة وفاء لرجلٍ كان حاضرًا بالفعل قبل القول، وبالعمل قبل العنوان ، في كل مناسبة داخل الليث وخارجها
تربطني بعبدالله البصراوي صداقة متينة. جمعتنا رياضة ألعاب القوى، وتقاسمنا شغف الإرشاد السياحي، ولم تغب الكشافة عن دربنا يومًا. زرته غير مرة، وكل مرة أعود بصورة أجمل عن الإنسان قبل المسؤول.
وآخر ما قام به كان ترتيب رحلة ترفيهيه لمجموعة (اجتمعنا بعد طولة غياب ) جمع خلال شتات الأصدقاء، نظّم التفاصيل بدقة، وترك لهم مساحة الاستمتاع والطمأنينة. هكذا هو عبدالله؛ يُتقن التنظيم، ويجيد إسعاد من حوله دون ضجيج.
اليوم هو يوم وفاء لرجلٍ طيب، أصيل المعدن، كريم الخلق.
وتحية صادقة لكل من خطط وساهم، ولكل من عقد العزم على الحضور من شرق البلاد وشمالها إلى حيث يعيش عبدالله في جنوبها. هذا الحراك الجميل يؤكد أن القيم لا تعرف مسافة، وأن الوفاء إذا حضر جمع القلوب قبل الأجساد.
عبدالله البصراوي تُكرَّم لأنك أهلٌ للتكريم ن وتُحتفى بك لأنك زرعت أثرًا وبقي ، هذا علمي وسلامتكم




