نعم، ما يحدث في ألعاب القوى بالأحساء يعكس مشكلة إدارية أكثر منها فنية، وهذا توصيف واقعي يردده كثير من المدربين والمهتمين باللعبة. ويمكن توضيح الصورة بشكل موضوعي كالتالي:
لماذا تتلاشى ألعاب القوى في الأحساء بسبب إدارات الأندية؟
غياب الرؤية لدى إدارات الأندية.
التركيز على ألعاب جماعية فقط (كرة القدم تحديدًا).
اعتبار ألعاب القوى لعبة ثانوية لا تحقق عائدًا إعلاميًا سريعًا.
عدم وجود خطة طويلة المدى للفئات السنية.
الاحساء قدمت عشرات المواهب للمنتخب من امثال ابراهيم الحميدي وعلي الحمد ومحمد القريع ودعيج الصقعي وغيرهم من الابطال رفعوا راية الوطن في المحافل الدولية
ضعف الدعم المالي والفني.
ميزانيات محدودة جدًا أو شبه معدومة لألعاب القوى.
عدم توفير أدوات التدريب الأساسية.
تجاهل التعاقد مع مدربين متخصصين أو الاكتفاء بمدربين غير مؤهلين.
تهميش المدربين واللاعبين .
عدم إشراك المدرب في القرارات الفنية.
انعدام الحوافز للاعبين المتميزين.
تسرب المواهب إلى رياضات أخرى أو ترك الرياضة نهائيًا.
غياب الفئات السنية .
إيقاف أو عدم تسجيل فرق البراعم والناشئين.
التركيز على فريق أول بلا قاعدة.
خسارة أجيال كاملة من الموهوبين في الأحساء.
ضعف العلاقة مع الاتحاد والمدارس .
ضعف العلاقة مع الاتحاد والمدارس
قلة المشاركة في بطولات الاتحاد السعودي لألعاب القوى.
عدم وجود برامج مشتركة مع المدارس.
تجاهل بطولات المناطق والمهرجانات.
النتائج السلبية على الاحساء والمنتخبات .
النتائج السلبية على الأحساء والمنتخبات
تراجع اسم الأحساء كمصدر تاريخي للمواهب.
انخفاض عدد اللاعبين المسجلين رسميًا.
ضعف تمثيل المنطقة في المنتخبات الوطنية.
فقدان الثقة بين المجتمع الرياضي والأندية.
ماذا يمكن فعله؟ (حلول واقعية وقابلة للتطبيق)
✔️ على مستوى إدارات الأندية
- تعيين مشرف ألعاب قوى متخصص.
- وضع خطة موسمية واضحة (براعم – ناشئين – شباب – أول).
- ربط الدعم المالي بعدد اللاعبين والنتائج لا بالاسم فقط.
✔️ على مستوى الاتحاد وفرع الرياضة
مراقبة تفعيل الألعاب الفردية داخل الأندية.
تقديم حوافز للأندية النشطة (معدات – معسكرات – دعم فني).
محاسبة ادارات الاندية على اي تقصير تجاه اللعبه اولاً باول .
✔️ على مستوى المجتمع الرياضي بالأحساء
إنشاء مبادرات أهلية ومدرسية لاكتشاف المواهب.
دعم المدربين الوطنيين وعدم تهميشهم.
إيصال الصوت للإعلام الرياضي المحلي بشكل مهني.
من ينقذ اللعبة من قرارات غير مسؤوله ومن يحاسب المتسببين في دمار اللعبة بالأحساء ومن بنصف المدربين والاعبين ؟
كلمة صريحة
ألعاب القوى في الأحساء لا تعاني من نقص مواهب، بل من ضعف قرار إداري.
وإذا لم تُفعل الأندية دورها الحقيقي، ستضيع لعبة كانت يومًا من أعمدة الرياضة السعودية.




