في حياة كل كاتب وإعلامي محطات إنسانية مضيئة، تتجسد في أشخاص تركوا أثرًا صادقًا، ودعمًا نبيلاً، وحضورًا لا يُنسى. ، وفي المقال ، أفتح نافذة وفاء على ثلاث قامات إعلامية عربية، لم تكن علاقتهم بي عابرة، بل علاقة تقدير واحترام ومساندة فكرية ومهنية.
فهم يسعون دائما اللجوء إلى لغة الامتنان، ويعكسون روح الزمالة العربية، ويحتفون بالكلمة حين تكون رسالة، وبالإعلام حين يُبنى على القيم، ويُمارس بروح المسؤولية والوعي فاليهم رسائلي :
أولاً: منبع الجود ورمز الرقي الأستاذ محمد بكر برناوي
إلى الإعلامي والأديب الذي يطوع الحرف ويصيغ الخبر بمداد من ذهب، المحترم محمد بكر برناوي ، نبض المملكة: يا سليل المجد في المملكة العربية السعودية، بلاد الحرمين ومهبط الوحي، حيث يجتمع طهر الأرض ببراعة الفكر. أنت ومن معك تعكسون صورة المملكة في أبهى حللها: حزمٌ في الحق، ولينٌ في التعامل، ورؤيةٌ تعانق السماء.
فريق تحرير صحيفة "شاهد الآن": تحية إجلال لهذا الكادر المبدع في صحيفة "شاهد الآن"، الذين يعملون كخلية نحل لا تهدأ، يقدمون الحقيقة في قالب من الجمال والاحترافية. أنتم عين الحقيقة التي نرى بها المستقبل.
ثانياً: فارس الكلمة وعميد الصحافة الصحفي القدير والقامة الإعلامية السامقة، الأستاذ منصور عامر.
عراقة البلد: سلامٌ عليك وعلى بلدك الطيب الذي أنجب هامةً مثلك، تحمل همّ الكلمة وتصون أمانة الحرف. حضورك في "الكروب" ليس مجرد متابعة، بل هو صمام أمان وضمانة للجودة والمهنية.
عطاء لكادر صحيفة عدن توداي اليمنية: كل التقدير لكادركم الصحفي الذي يسير على خطاكم المبدعون، يغزلون من الأحداث قصصاً تُروى، ومن الأخبار حقائق تُصان. أنتم السند الذي نتكئ عليه في مسيرتنا الأدبية والثقافية.
ثالثاً: سليل الحضارة وسفير الفكر ،إلى الكاتب الكبير الذي ينسج من الكلمات درراً، الأستاذ المحترم السيد عنتر.
مصر الكنانة: يا ابن مصر العربية، يا حفيد الفراعنة وصاحب القلم الذي لا ينضب. مصر التي علمت الدنيا الأدب والصحافة، تتجلى اليوم في فكرك الراقي ودعمك اللامحدود للكلمة الحرة. أنت تحمل في قلمك عبق النيل وشموخ الأهرامات.
أقول لحضراتكم أنتم الثلاثة.: تعجز حروفي وقلمي وقرطاسي عن عبارات الشكر والتقدير أخوتي في العروبة والإسلام ، للدعم والإسناد: إن متابعتكم الدقيقة لي ولكل مبدع، وما تقدموه من دعم ومؤازرة لنا، تضعنا حقاً أمام مسؤولية كبيرة، وتدفعنا لنكون دائماً في مستوى تطلعاتكم وتطلعات القراء الأفاضل.
إن وجودكم معنا، ومراقبتكم لما ننشر، هو "صك جودة" نعتز به. أنتم لستم مجرد متابعين، بل أنتم المنارات التي تضيء لنا عتمة الطريق، وبكم ومعكم نمضي قدماً نحو إعلامٍ هادفٍ وبناء. وكلمة حرة تكسر حواجز الطغاة.. بوركتم وبوركت مساعيكم.. تقبلوا خالص تحياتي والتقدير




