الحمد لله الذي شرف هذه البلاد بخدمة الحرمين الشريفين وجعل فيها مكة المكرمة والمدينة المنورة مهبط الوحي ومقام محمد ﷺ
ان هذه البلاد لم تقم يوما على قوة السلاح وحده بل قامت اولا على العقيدة الصحيحة والتمسك بالقران والسنة والثقة الصادقة بوعد الله ثم طاعة ولي الأمر
النصر من عند الله
قال تعالى ﴿وَمَا النَّصْرُ اِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾
وقال ﷺ واعلم ان النصر مع الصبر
فنحن نوقن ان الثبات على الحق والصبر والرجوع الى الله هي اعظم اسباب التمكين
مرجعيتنا القران والسنة
قال تعالى ﴿فَاِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ اِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾
وقال ﷺ تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي
نحن بعون الله بلد القران والعقيدة وقوتنا في صفاء منهجنا ووحدة كلمتنا
وحدة الصف خلف القيادة
قال تعالى ﴿اَطِيعُوا اللَّهَ وَاَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاُولِي الْاَمْرِ مِنْكُمْ﴾
وقال ﷺ عليكم بالجماعة
نقف صفا واحدا خلف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود حفظه الله
في كل ما يحفظ امن الوطن واستقراره
بذل الاسباب والاستعداد
قال تعالى ﴿وَاَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾
وقال ﷺ من لم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق
نعد انفسنا ايمانا واخلاقا وانضباطا ونكون جاهزين لما تطلبه قيادتنا في الدفاع المشروع عن ديننا ومقدساتنا ووطننا
التفاؤل بوعد الله
قال تعالى ﴿اِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ﴾
وقال ﷺ بشروا ولا تنفروا
نحن شعب عرفته الشدائد وثبت في وجه التحديات وعاش اباؤه واجداده عصور من الصبر والجهاد والبناء نحن أمة حكمت العالم ألف وثلاثمائة سنه
وخلال العقود الماضية دافعت المملكة عن نفسها وساندت اشقاءها ولا يزال جنودنا يرابطون دفاعا عن حدود الوطن
ومهما تعاقبت الظروف يبقى هذا الشعب ثابتا كالجبال الراسيات بعقيدته ووحدته والتفافه حول قيادته حبا وولاء وعهدا لا يتزحزح
رسالة ختامية
نحن لا نعتمد على العاطفة وحدها ولا نندفع بغير حكمة بل نثق ان اقوى قوة في الارض هي قوة العقيدة حين تقترن بالايمان والعمل والانضباط ووحدة الصف تحت ملكنا وولي العهد
نفدي ديننا ومقدساتنا ووطننا وقادتنا بارواحنا واموالنا في اطار الشرع والنظام واثقين ان من كان مع الله كان الله معه
حفظ الله المملكة العربية السعودية وحكامنا وادام علينا الأمن والايمان وجعلها دائما حصنا ثابتا في وجه كل معتد




