في ليلةٍ رمضانيةٍ عامرة بالمحبة والألفة، اجتمع لفيفٌ من الصحفيين والإعلاميين في العاصمة المقدسة على مائدة السحور السنوي الذي نظّمه فرع هيئة الصحفيين السعوديين بمنطقة مكة المكرمة بالتعاون مع (العملاقة) شركة أشرقت للحج والعمرة، في أمسيةٍ حملت بين طياتها روح الأخوّة المهنية، وعبق التاريخ المكي العريق.
وشهدت الأمسية حضور عددٍ من الصحفيين والإعلاميين، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة شركة أشرقت، وقادة فرع هيئة الصحفيين السعوديين بمكة المكرمة، في لقاءٍ جسّد صورة جميلة من صور التلاقي بين الإعلام والقطاع الخدمي المرتبط بخدمة ضيوف الرحمن.
ولم يكن اختيار مكان إقامة هذه الأمسية وليد المصادفة؛ إذ جاء بعنايةٍ لافتة، حيث أُقيمت في خاصرة عين زبيدة، ذلك المشروع التاريخي الضخم الذي يُعد أحد أعظم المشروعات المائية في التاريخ الإسلامي، وأحد الشواهد الحضارية البارزة التي تعكس عظمة الإرث المكي وعمق حضارته ، فكان الحضور على موعد مع أمسيةٍ رمضانيةٍ مميزة امتزج فيها عبق التاريخ بجمال الطبيعة، ليعيش الجميع لحظاتٍ روحانية في موقعٍ يحمل ذاكرة قرونٍ من العطاء.
وفي أجواء يسودها الود والحميمية، أقيم حفلٌ مبسط بهذه المناسبة تخللته كلمات عبّرت عن تقدير الحضور لهذه المبادرة الطيبة، وعن أهمية تعزيز جسور التعاون بين المؤسسات الإعلامية والقطاع الخاص بما يخدم المجتمع ويعزز العمل المشترك.
وقد نلتُ شخصيًا شرف تقديم فقرات الحفل بعد أن منحتني هيئة الصحفيين السعوديين فرع منطقة مكة المكرمة هذه الثقة الكريمة، وهي ثقة أعتز بها كثيرًا. وخلال إدارة الأمسية لمستُ روح التعاون والتنظيم العالي، لاسيما من ممثلي شركة أشرقت للحج والعمرة بقيادة المستشار الإعلامي للشركة الأستاذة أنغام السقاف، التي كان لها وفريق العمل معها دور بارز في إنجاح هذه المناسبة، حيث ساد العمل روح الفريق الواحد والتناغم الكامل بين الجانبين.
وفي هذا السياق، تتجه كلمات الشكر والتقدير إلى فرع هيئة الصحفيين السعوديين بمنطقة مكة المكرمة بقيادة الرجل الشهم الأستاذ فهد الأحيوي، وبمساندة ذراعه الأيمن الأستاذ سعد المطرفي، لما يبذلانه من جهود واضحة في جمع الصحفيين وتعزيز روح الزمالة بينهم.
كما يمتد الشكر والعرفان إلى شركة أشرقت للحج والعمرة بقيادة رئيس مجلس الإدارة الأستاذ محمد حسن معاجيني ، ومعاونه الرئيس التنفيذي المهندس محمد بادغيش، على هذه المبادرة الكريمة التي أضفت على الليلة طابعًا من الدفء والاهتمام، وجعلت من هذا اللقاء محطة إنسانية ومهنية جميلة.
كانت ليلة رمضانية مفعمة بالحب والحميمية، اجتمع فيها الإعلاميون في أحضان التاريخ، وعلى مقربة من أحد أعظم المشاريع المائية في الإسلام، مشروع عين زبيدة، لتبقى هذه الأمسية شاهدًا على أن اللقاء حين يجمع القلوب قبل الكلمات، فإنه يصنع ذكرى تبقى في الذاكرة طويلًا.




