ايها الآباء والابناء
يا اهل الجشة ومن تحبون من الاهل والجيران
ان مائدة الافطار الرمضانية ليست مجرد طعام يجمع الصائمين بل هي مناسبة ايمانية واجتماعية تلتقي فيها القلوب قبل الايدي وتتعانق فيها الارواح حبا في الله واخوة صادقة
أهل الجشة
كم من صديق سيلتقي بصديق لم يره منذ زمن
وكم من قلبين قد يلتقيان فتزول بينهما غمامة سوء تفاهم
ففي رمضان تتصافى النفوس وتعود المحبة كما كانت
أهل الجشة
هذا الاجتماع المبارك يذكرنا باصالة اهل الجشة وطيب ماضيهم فقد كان الآباء والاجداد مثالا للتكافل والتعاون ومن صور ذلك
كان أهل الجشة
تناوب رجال الجشة على حراسة بوابات البلدة قديما حماية لاهلها وامنا لارضها
وكان أهل الجشة
واذا اراد احدهم بناء بيت اجتمع الرجال يساعدونه في البناء بينما تقوم النساء باعداد طعام الافطار والغداء لهم في صورة رائعة من التكاتف والمحبة
وهذه الامثلة ليست الا فيضا من غيض من مآثر اهل الجشة هذه البلدة الكريمة
أهل نفيع
فخرنا بالكرم والشجاعة لايختلف عليها إثنين
لذلك فان حضوركم مع ابنائكم وذريتكم ومن تحبون هو اساس نجاح هذه المناسبة وذكرى لتاريخ لاينسى ومشاركتكم بما تيسر من المأكولات والمشروبات تزيد المائدة بركة وجمالا
فلنلتق على مائدة تجمعنا بالمحبة
وتحيي فينا روح الآباء والاجداد





