حين نعود إلى ملعب (رادس).. الوطني لألعاب القوى في العاصمة تونس، يعود معه شعور خاص لا يشبه أي شعور آخر ، هناك فقط ، تتجدد الذاكرة، وتنبض التفاصيل، ونستحضر تلك اللحظات التي ارتبط فيها هذا الصرح الكبير بنجاحات عربية لافتة، جعلته واحدًا من أهم مسارح "أم الألعاب" في المنطقة.
في (رادس) ، لا تكون العودة مجرد استضافة بطولة، بل استعادة لروح المنافسة، ودفعة من التفاؤل، لأن هذا الملعب ظل في كل مرة يحتضن فيها ألعاب القوى، يقدم صورة مشرقة عن التنظيم والإنجاز، ويمنح الحدث قيمة إضافية تتجاوز حدود المضمار.
واليوم، ومع اقتراب البطولة العربية، تبدو كل المؤشرات مهيأة لتكرار مشهد النجاح، بل لتطويره والارتقاء به، بإذن الله. نجاح لا يأتي من فراغ، بل من منظومة عمل متكاملة بدأت ملامحها تتشكل مبكرًا.
في المقدمة يأتي اهتمام رئيس الاتحاد العربي لألعاب القوى العميد علي بن ابراهيم الشيخي، الذي يولي اللعبة جل اهتمامه، ويقود مسار الإعداد بروح المسؤولية والدعم المستمر.
ويبرز دور الأمين العام للاتحاد السيد ماجد باسنبل، الذي عُرف بمتابعته الدقيقة وحرصه الدائم على أدق التفاصيل، ما يجعل العمل التنظيمي أكثر انضباطًا ووضوحًا في كل مراحله.
ويأتي بعد ذلك الدور الحيوي للمدير التنفيذي النشط عبيد عبيد، الذي لا يتوقف عن التحرك، حيث يقود رحلات مكوكية وتحركات افتراضية وميدانية قبل الوصول إلى أرض الحدث، بهدف ضمان أن تصل الاستعدادات إلى أعلى درجات الجاهزية، وأن تسير الأمور نحو بر الأمان التنظيمي.
وتحيه إلى المندوبين الإداريين للبطولة والدكتور مازن الخطيب ، والسيد راشد ناصر والمندوبين الفنين حمدان البيشي، ومجدة الخواجة ، والمندوب الإعلامي الزميل صفوان الهندي وتواصلهم واستعدادهم المكثف
ولا انسى الدور الأساسي للجامعة التونسية لألعاب القوى، ممثلة في مجلس إدارتها بقيادة الدكتور طاهر الزارعي ، التي تواصل العمل بروح الشراكة والمسؤولية، وتوفر كل سبل الدعم لإنجاح هذا الحدث العربي على أرض تونس.
إنه (رادس) … حيث لا تُروى الحكايات فقط، بل تُصنع الإنجازات.
وحيث تعود ألعاب القوى لتؤكد من جديد أنها "أم الألعاب" فعلًا، وأن النجاح هناك ليس احتمالًا… بل وعدًا يقترب ، فانتظروا عربي 21 الذي سيكون مختلفا هذه المرة هذا علمي وسلامتكم
ـــــــــــــــ
*عضو لجنة الاعلام والعلاقات العامة والتسويق ، مدير الموقعى الالكتروني في الاتحاد





