تتجه أنظار الرياضيين الشباب والشابات المشاركين في البطولة العربية الحادية والعشرين لألعاب القوى في تونس 2026 نحو هدفين متلازمين: اعتلاء منصات التتويج ، وتحقيق الأرقام التأهيلية التي تفتح لهم أبواب المشاركة في بطولة العالم للشباب.
فإلى جانب السعي لنيل ميداليات الصدارة وإهداء الإنجاز لأوطانهم، يدرك كثير من المشاركين أن هذه البطولة تمثل محطة مهمة في طريقهم نحو العالمية، إذ ينتظر عدد كبير منهم تسجيل الأرقام التأهيلية التي تسمح لهم بالمشاركة في بطولة العالم للشباب المقررة صيف هذا العام في مدينة Eugene ،بولاية Oregon الامريكية ، على مضمار ملعب ،Hayward Field ، الذي يعد واحدًا من أشهر ميادين ألعاب القوى في العالم.
ومن هنا، فإن عربي 21 في تونس ليست مجرد منافسة على الميداليات، بل هي بوابة عبور إلى الساحة العالمية، لذلك ينبغي على أبنائنا اللاعبين واللاعبات أن يضعوا تحقيق الأرقام التأهيلية نصب أعينهم، وأن يجعلوا من ميداليات الصدارة خطوة أولى في طريق الوصول إلى البطولات الكبرى.
فالمشاركة في بطولة عالمية بحجم بطولة العالم للشباب تمثل إضافة كبيرة لأي رياضي ناشئ؛ إذ تتيح له الاحتكاك بنخبة أبطال العالم، واكتساب خبرات فنية وتنظيمية لا تُقدّر بثمن، كما تمنحه فرصة لتطوير مستواه وتحسين أرقامه الشخصية.
إنها تجربة مختلفة بكل المقاييس؛ ففي تلك البطولات يعيش اللاعب أجواءً تنافسية عالية المستوى، ويتابع العالم أداءه، ويتعلم كيف يواجه التحديات بثقة وإصرار.
كما أن المسؤولية لا تقع على عاتق اللاعبين وحدهم؛ فعلى المدربين والأجهزة الفنية والإدارية دور محوري في غرس ثقافة البحث عن الإنجاز لدى اللاعب، خاصة في الفئات السنية، عبر توجيههم نحو الطموح العالي، وتعزيز روح التحدي، وترسيخ فكرة أن الوصول إلى الأرقام القياسية والتأهل للبطولات الكبرى هدف يمكن تحقيقه بالعمل الجاد والانضباط.
لذلك نقول لأبطالنا المشاركين:اجعلوا التأهل هدفًا واضحًا، واجعلوا ميداليات الصدارة جسر العبور نحو العالمية، فالطريق إلى المنصات الكبرى يبدأ غالبًا من مثل هذه المحطات، ومن هنا تُصنع قصص الأبطال، هذا علمي وسلامتكم
ـــــــــــــ
*عضو لجنة الاعلام والعلاقات العامة والتسويق ، مدير الموقع الالكتروني للاتحاد




