الثلاثاء, 16 شوّال 1443 هجريا.
العشاء
07:23 م

احدث الاخبار

تم نشرها في الكونغرس الاوروبي.. أمانة الاحساء تُجري دراسة لـ “تقييم جودة الأطعمة” المُقدمة في المطاعم

لفترة مؤقتة تنتهي في 11 أغسطس .. أمانة الأحساء تدعم المنشآت التجارية بتمكينهم من تحديث بيانات الرخص

سمو محافظ الأحساء يستقبل الطالبة دانة العيثان ويشيد بما حققه ابناء الوطن

مدينة الأمير محمد بن سلمان غير الربحية‬⁩ تتعاون مع “شركة سلوشنز” لتنفيذ إستراتيجية المدينة الذكية .

استقبال أمير الشرقية رئيس واعضاء مجلس إدارة جمعية النادي العقاري التعاونية بالشرقية

جامعة الملك فيصل تنظم فعاليات مؤتمر ” تيدكس ” العالمي ولأول مرة

مدير مكتب تعليم القطيف يشيد بإنجاز الطالب حسين الصفار

افتتاح معرض الفن في الخبر (The pop _up Art Event)

وفد منتدى أم القرى الاجتماع يتفقد أسرة رئيس المنتدى الراحل “إبراهيم” واختار “برناوي” خلفا له

“شاهي الصمّان ” داعم الضيافة اللوجستي لأسمعني 5

بطل كمال الأجسام لفئة الصم ” العميري” لشاهد الآن:”أسمعني” عرسا سنويا يتيح للصم عرض قدراتهم وإظهار مهاراتهم وتعريف المجتمع بهم

شاهد الآن
الثلاثاء, 16 شوّال 1443 هجريا, 17 مايو 2022 ميلاديا.
المشاهدات : 1985
التعليقات: 0

كيمائية فكرة!.

كيمائية فكرة!.
https://shahdnow.sa/?p=12655
شاهد الآن
إدارة الموقع

كان في مناسبة سعيدة جداً لقلبه ومرتقبة منذ زمن ، فجأة قفزت في عقله فكرة مرعبة تلاحقه منذ زمن !! ، وبدأ يتصبب عرقاً ، وتغيرت ألوانه ونسي ، أو تناسى أنه في زمن الفرح !، وفجأة سقط مغشياً من إلحاح الخوف عليه .
وأخرى كانت تحضر برنامج تلفزيونياً محبب لها ، فإذا بذاكرة حزينة سقطت مظلياً في ذهنها هي الأخرى ، غيبتها عن لحظاتها مهاجرة إلى قاع الماضي الحزين ، سحبتها نحو مشاعر الإحباط والوهن ، وأسرتها بقيود خيبة الأمل والهوان والتقهقر أسابيع ، ولربما أشهر أو أكثر !! .
كل هذه المواقف وأمثالها تتكرر في أحوالنا ، والكثير منا لا يتحرك قدر أنملة لتغيير واقعه ، بل بات في قيده حتى الممات !! .
وتفسير هذا ببساطة ؛أن الفكرة خاطرة يبثها عقلك ، وبتكرارها ومدّها بالكثافة الحسية والمشاعر مرات متعددة و تحصل هنا البرمجة لعقلك، وكلما ازدادت مساحة التفكير بها ، كلما أرتفع مؤشر البرمجة عليك ، واتسعت رقعة استعبادها لك ،وتعاظمت سلطتها على جسدك بصورة أعظم ، لكونها تعبث فيه ،فبمجرد استدعاء الفكرة السلبية ،يحصل تغييرات كيمائية في جسدك تتعامل مع خوفك الذهني أو حزنك كأنه حقيقية متجسدة في حاضرك، و العقل لا يفرق بين الحقيقة والخيال ، هذه التغيرات الكيميائية تتحول تراكمياً لقرحة بالمعدة ، أو سكري ، أو ضغط للدم ، أو التهاب بالمفاصل ، أو اضطرابات بالنوم ، وتدريجياً لأعظم مما تتصور بكثير ، وكل هذا ليس بواقع فقط فكرة !! ،
وتتكرر معك آلياً وببرمجة منك ، وبموافقة مطلقة لكونك رهين أحزان الماضي ، أو أسير خوف وقلق المستقبل ، غائب كلية عن لحظتك الحالية ، بل وتنكرها وخيرها الماثل بين يديك ! .
والحل بسهولة متناهية ، فور صدور الفكرة السلبية ، كن مراقب وواعياً لها ، فوراً ؛ أستعذ بالله من الشيطان الرجيم ، فكر بماذا تريد لحياتك من سعادة ، استبدلها بأفكار ايجابية وبهدوء ،هنا توقف مدد البرمجة من خلال التدريب المستمر ، وتذكرك المستمر لأهدافك ونواياك .
كما عليك أن تتدرب لفنون مسامحة الماضي ، وأخذ الدروس منه لتكون أفضل بالمستقبل ، وتحرره من ذاكرتك ، لتعيش حراً كما تحب ، كما عليك أن تشغل ذهنك بأفكار جميلة ومنعشة من خلال أهدافك الحياتية وكيف تستمتع بالوصول لها ، عليك أيضاً ممارسة الامتنان والحمد والشكر للديان لجملة نوالاته العظيمة في حياتك ، والكفيلة بإذن الله تعالى أن تحل أفكار الجمال على ذهنك المتقد بالحب، وتزاحم غيرها مما لا تريد .
هي حياتك ، وهي أيضاً اختياراتك ، ولك أن تقرر خارطة الطريق لها كما تحب ، أما أن تنعم بالراحة وهدأة البال والسكون ، والجمال ، وأما أن تظل حبيس في زنزانة أفكارك المؤلمة ، وأنت وحدك من يقرر ويختار .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com