الثلاثاء, 24 ذو الحجة 1442 هجريا.
المغرب
05:59 م

احدث الاخبار

عثمان شيهو في ذمة الله

أمير تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي

الهلال الاحمر بالباحة يفك احتجاز سائق مركبة بعد حادث مروري

سوق الليل بينبع أحد أبرز الوجهات السياحية في “صيف السعودية”

مفوضية رواد الكشافة بمكة المكرمة تستأنف الاجتماعات الشهرية عقب موسم الحج بالنسخة 13-2021

رئيس اتحاد القوى “الربعان” عبر تغريدات في “تويتر”: عملت واجتهدت وموعدنا في باريس 2024  

العداء “آل ياسين” بعد نهاية مشاركته في طوكيو2020: عملت كل ما بوسعي وحرصت على الوصول إلى نهائي السباق لكن لم اوفق والقادم افضل

معرض عروس الباحة بمركز الملك عبدالعزيز الحضاري بالباحة

“حبش” : المنديل الكشفي ليس رباط عنق مكمل للزي الكشفي فحسب ، بل هو التزام بوعد وقانون يُعمل به بجميع  مراحل الكشافة

4 معسكرات داخلية تعد أخضر البراعم للبطولة الخليجية للكرة الطائرة

وَقْفَةٌ مَعَ سَاعَةِ الْحَرَمِ ….

  التكروني وفلاته يزفون  المهندس فيصل إلى عش الزوجية وسط افراح وسرور

شاهد الآن
الثلاثاء, 24 ذو الحجة 1442 هجريا, 3 أغسطس 2021 ميلاديا.
المشاهدات : 1761
التعليقات: 0

كيمائية فكرة!.

كيمائية فكرة!.
https://shahdnow.sa/?p=12655
شاهد الآن
إدارة الموقع

كان في مناسبة سعيدة جداً لقلبه ومرتقبة منذ زمن ، فجأة قفزت في عقله فكرة مرعبة تلاحقه منذ زمن !! ، وبدأ يتصبب عرقاً ، وتغيرت ألوانه ونسي ، أو تناسى أنه في زمن الفرح !، وفجأة سقط مغشياً من إلحاح الخوف عليه .
وأخرى كانت تحضر برنامج تلفزيونياً محبب لها ، فإذا بذاكرة حزينة سقطت مظلياً في ذهنها هي الأخرى ، غيبتها عن لحظاتها مهاجرة إلى قاع الماضي الحزين ، سحبتها نحو مشاعر الإحباط والوهن ، وأسرتها بقيود خيبة الأمل والهوان والتقهقر أسابيع ، ولربما أشهر أو أكثر !! .
كل هذه المواقف وأمثالها تتكرر في أحوالنا ، والكثير منا لا يتحرك قدر أنملة لتغيير واقعه ، بل بات في قيده حتى الممات !! .
وتفسير هذا ببساطة ؛أن الفكرة خاطرة يبثها عقلك ، وبتكرارها ومدّها بالكثافة الحسية والمشاعر مرات متعددة و تحصل هنا البرمجة لعقلك، وكلما ازدادت مساحة التفكير بها ، كلما أرتفع مؤشر البرمجة عليك ، واتسعت رقعة استعبادها لك ،وتعاظمت سلطتها على جسدك بصورة أعظم ، لكونها تعبث فيه ،فبمجرد استدعاء الفكرة السلبية ،يحصل تغييرات كيمائية في جسدك تتعامل مع خوفك الذهني أو حزنك كأنه حقيقية متجسدة في حاضرك، و العقل لا يفرق بين الحقيقة والخيال ، هذه التغيرات الكيميائية تتحول تراكمياً لقرحة بالمعدة ، أو سكري ، أو ضغط للدم ، أو التهاب بالمفاصل ، أو اضطرابات بالنوم ، وتدريجياً لأعظم مما تتصور بكثير ، وكل هذا ليس بواقع فقط فكرة !! ،
وتتكرر معك آلياً وببرمجة منك ، وبموافقة مطلقة لكونك رهين أحزان الماضي ، أو أسير خوف وقلق المستقبل ، غائب كلية عن لحظتك الحالية ، بل وتنكرها وخيرها الماثل بين يديك ! .
والحل بسهولة متناهية ، فور صدور الفكرة السلبية ، كن مراقب وواعياً لها ، فوراً ؛ أستعذ بالله من الشيطان الرجيم ، فكر بماذا تريد لحياتك من سعادة ، استبدلها بأفكار ايجابية وبهدوء ،هنا توقف مدد البرمجة من خلال التدريب المستمر ، وتذكرك المستمر لأهدافك ونواياك .
كما عليك أن تتدرب لفنون مسامحة الماضي ، وأخذ الدروس منه لتكون أفضل بالمستقبل ، وتحرره من ذاكرتك ، لتعيش حراً كما تحب ، كما عليك أن تشغل ذهنك بأفكار جميلة ومنعشة من خلال أهدافك الحياتية وكيف تستمتع بالوصول لها ، عليك أيضاً ممارسة الامتنان والحمد والشكر للديان لجملة نوالاته العظيمة في حياتك ، والكفيلة بإذن الله تعالى أن تحل أفكار الجمال على ذهنك المتقد بالحب، وتزاحم غيرها مما لا تريد .
هي حياتك ، وهي أيضاً اختياراتك ، ولك أن تقرر خارطة الطريق لها كما تحب ، أما أن تنعم بالراحة وهدأة البال والسكون ، والجمال ، وأما أن تظل حبيس في زنزانة أفكارك المؤلمة ، وأنت وحدك من يقرر ويختار .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com