الإثنين, 12 ربيع الأول 1443 هجريا.
العشاء
06:24 م
شاهد الآن
الإثنين, 12 ربيع الأول 1443 هجريا, 18 أكتوبر 2021 ميلاديا.
المشاهدات : 8009
التعليقات: 0

العقير طريق الموت

العقير طريق الموت
https://shahdnow.sa/?p=19096
شاهد الآن
إدارة الموقع

بعد الحوادث الأليمة التي خلفتها طريق الموت كما سميت بهذا الاسم نظراً لعدد الأرواح التي فقدت ممن سلكوا هذا الطريق المرعب،،،، أصبحنا في حيرة من امرنا ونتسائل هل سيستمر نزيف الدماء البريئه أم نلتزم الصمت لما يحدث في هذا الطريق ام نعاتب الصحف ونستنزف الاقلام حرقة لما يحدث في هذا الطريق ام نستمر في تبادل الاتهامات بين الجهات المسؤولة عن مثل هذا الطريق..!

افتقدنا الأحباب والأصدقاء والأقارب وانتهت مسيرة عقول ومواهب ومستقبل مشرف لهذا البلد ، انا أتحدث عن عقول فهناك أطفال وشباب في مقتبل العمر كان ينتظرهم المستقبل لتقديم الكثير لهذا البلد المعطاء توقفت انفاسهم في غفوه ودفعوا بدمائهم ثمناً لتجاهل الجهات المسئوله الذين تقاعسوا عن تقديم مسئولياتهم أتجاه وطنهم أتحدث أيضا عن المستقبل المشرف لتلك الضحايا الذين ينتظرونهم أبائهم وأمهاتهم يبنون مستقبل ابنائهم ويحلمون بتحقيق ابنائهم ماعجزوا هم عن تحقيقه ..

تعلمنا من نيوتن :لكل فعل ردة فعل مساوية لها المقدار ومعاكسة لها بالاتجاه فكانت تلك النظرية لها هدف علميا وليس هدف اداري تبنى عليها حياتنا وقرارتنا بمعنى ان لا تكون تلك النظرية من تجعلنا نتظر الخطأ لنصححه او حتى وقوع الكارثه فلتكن انت صاحب المبادرة لانها الأساس والعمل بالأسباب فالوقاية خير من العلاج..

لا تنسى بان هناك عوائل كثيره تعتمد عل ابنائها في حياتهم ولا تنسى بان هناك شباب في عمر الزهور ينتظر يوم زفافه ليشارك بأمه وأبيه فرحته يتطلعون الى تربية ابناىهم ليذهب كل ما ذكرت بسبب تقصير وتساهل اصحاب الشأن عن تأدية واجباتهم امام الله ثم المليك والوطن وامام اخوة لهم حصد ارواحهم هذا الطريق اخشى انا اقول ان أردت الانتحار فاذهب في هذا النفق المظلم ففيه انواع طرق الانتحار فاختر كيف تنتحر ..

رسالتي أليك أيها المسوؤل عن هذا الطريق
تذكر دائما ان هناك أيدي ترفع الى السماء تنادي ربها وتدعو عليكم بعدم التوفيق فلربما يأتي يوم وتفقد انت المسؤول شخص عزيز وغالي عليك وتشرب ممن شرب غيرك ونحن لانأمل ذلك فنحن عائلة احسائية واحدة ومايصيبكم يصيبنا ومايفرحكم يفرحنا هكذا تعودنا في أحساء المحبة
ولكن ..!

حافظوا عل أبنائنا فهم ابنائكم فلا يمنع ان نخطئ فخير الخطائون التوابون ولكن لا نتجاهل حتى لا تتراكم اكثر فالروح غاليه عند اَهلها ولاتعوض …

ختاما يقال الاعتذار من شيم الرجال
ففكر بها واعد النظر سوف نكرر الثقة بكم ونقف معكم في حقن الدماء والحفاظ على الانفس كلنا أمل فيكم بعد الله لتصحيح الاوضاع ونقولها وكلنا رجاء

نريد حل لهذا الطريق ..!

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com