الثلاثاء, 11 محرّم 1444 هجريا.
الظهر
11:26 ص

احدث الاخبار

منتسبو فرقة كشافة شباب مكة :الجائزة نتائج عمل جماعي … ودعم الوجهاء والاعيان خلف اعمال الفرقة

هدية تحتفل بختام موسم حج 2022 “الإنجاز والعرفان

وكيل المحافظة يترأس اجتماع فريق العمل المشرف على فعاليات ومناسبات اليوم الوطني (٩٢)

العدالة يغلق ملف صفقات تعاقداته الاجنبيه مع الكولمبي اندرسون بلاتا

كلاس المستوى 3 في معهد inlingua بقيادة المعلمة “فلافيا” ممتع ومشوق

اختتام معسكر ناشئين الطائرة الاعدادي بالشرقية

سمو أمير المنطقة الشرقية يرعى بدء التشغيل التجريبي لقسم الركاب بمنفذ سلوى الجديد

الشخصية السادسة والستين :اشرافي على قطاع الناشئين .

قائد مخيم السلام الكشفي “الزحزوحي ” لشاهد الآن :مستعدون للعمل مع أي جمعية كشفية عربية … وعملنا في الجامبوري الأخير مكننا من بناء جسور متينة في الحوار مع مختلف الأديان

“النقل” تعلن أسماء المقبولين في برنامج استقطاب وتأهيل المتميزين

في حفل تخريج أول دفعة لطالبات أكاديمية مطوري آبل.. وزير “الاتصالات”: اليوم يتحقق أحد أحلام ولي العهد

حالة الطقس المتوقعة ليوم الاثنين في المملكة

شاهد الآن
الثلاثاء, 11 محرّم 1444 هجريا, 9 أغسطس 2022 ميلاديا.
المشاهدات : 814
التعليقات: 0

شمس المحاضر

شمس المحاضر
https://shahdnow.sa/?p=192158
شاهد الآن - بقلم
منى الصبي

على متن أحدى الرحلات تواجدت فتاه شابه في العقد الثالث من عمرها تلمع عيناها سعادة ويشرق وجهها بالإبتسامة تتسم بالهدوء وتحمل كتاباً بيدها يحمل عنوان ( شمس المحاضر ) للمؤلفه علا عبد الرحمن وكانت تجلس بقربها فتاه شابه تدعى نور
والتي جذبها عنوان الكتاب وأخذت تطيل النظر نحوه ثم وجهت سؤالاً للفتاة ماقصة هذا الكتاب ؟ومن هي شمس المحاضر ؟
أجابتها : أنا
ضحكت نور باستغراب وقالت لابد أنك تمزحين
ردت الفتاة بابتسامة هادئة هذه هي الحقيقة فهذا الكتاب تم تأليفه من قبلي لمعاناة عشتها في عملي
ردت نور معاناة !!وماهي
قالت :الفتاة وهي تتنفس بعمق وألم كنت أعمل بأحد الإدارات بشغف وطموح عال ولكن كانت مديرتي تقابل ذلك النجاح ببرود وتحاول تفتعل الأخطاء وتدبر المكائد لي وتبلغ الإداره العليا بها خشية على منصبها حتى بات التصور أنني مصدر الخلافات في العمل وأصبح أسمي يحرر سنوياً في محاضر الإجتماعات لأثبات تلك الأحداث التي تدبرها هي وحاولت أكثر من مره إصدار قرار فصلي من العمل وكنت أنا أتلقى ذلك بألم وحرقه فلم أعد أقدر على هذا الظلم لكن هذه السنه حدث شيء غير مجرى حياتي وبدد تلك الآلام إلى فرح وأمل وإيمان بالله ثم بوقفة والدتي معي مما دعاني لتأليف هذا الكتاب
بدأت قصتي عندما عدت من عملي بعد إجتماع مرهق وكالعاده تم وضع أسمي بالمحضر علامات الحزن والألم تعلو وجهي أستقبلتني والدتي وأخذتني في حضنها عانقتني بشده حينها أجهشت بالبكاء قالت لي لماذا تبكين وتتألمين وأنت الشمس
حينها توقفت عن البكاء ونظرت في عيناي والدتي مستغربة وكيف!! قالت نعم أنت الشمس التي شع أسمك في محاضرهم وغداً سيصل بريقه عنان السماء وإن غداً لناظره قريب .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com