الإثنين, 8 رجب 1444 هجريا.
العشاء
06:39 م
شاهد الآن
الإثنين, 8 رجب 1444 هجريا, 30 يناير 2023 ميلاديا.
المشاهدات : 637
التعليقات: 0

انسان لا تعرفه!

انسان لا تعرفه!
https://shahdnow.sa/?p=202480
شاهد الان الالكترونية
دلال

لطالما كنت اتجنب الحديث عن اي انسان ولا اخوض جدال في انسان لأيماني التام أن لكل انسان قصص لا يعلم عنها أحد وهي من شكلته لذلك استقبل ما يقدم لي ومافي النفوس الرب وحده يتكفل به واثناء مشاهدة الاغلب وما يمضون به اوقاتهم كانت الحديث عن الناس فتسالت كيف لهم ذلك؟

بينما أنا عندما أشعر بغربة روحي ورغبتها في بعض الاحيان بالانعزال والصمت كنت احترم شعوري هذا فأمنحها ذلك دون أن اثقلها بأي شي حتى تنتهي هذه المده التي لا اسم لها. اسلم كل شي بهدوء فأمضي وقتي في التأمل دون النطق بحرف فأجلس خارجا واشاهد السماء حتى المغيب ومن ثم اذهب واصنع مشروبي المفضل وارقب صنعي له وكأنها المره الاولى لي واتشارك احتسائه مع صديق قديم ارغب بزيارته لما يجعلني أكثر سعادة عندما اقرأ كلماته حتى وصلني خبر كان مؤلم للغاية ويصعب وصفه فأكتفيت بالغوص في أحد أعظم الحوارات الداخلية التي أفضل فعلها عندما أشعر بأني مثقله للغاية

لا يمكن أن تحكم علي ألا عندما تتعرف علي وقد لا يمكنك الحكم ألا بعد مضي وقت طويل وربما لن تستطيع الحكم كون طبيعة الانسان متغير لكن ما يريحني أن هناك صفات ثمينة لا يمتلكها سوا الرائعون والنادرون وهي حسن النواياء مهما بدت الامور.

في هذه الليالي افلتني من كنت ارى نفسي العب بمرح في حدائقهم ألا أنني وجدت نفسي اسقط من أعلى أحد الالعاب التي كنت افضلها!

تأذيت وبكيت لكنني استطعت معالجة جرحي قبل أن يتقيح وغادرت دون محاوله اللعب مره أخرى لأنني اؤمن أنه لن يفلتني ألا من أنتهت رسالته في حياتي أو رغبه داخليه لخسارتي وفي الليلة التي بعدها رأيت خبر لمن أحبه واحترمه جمعنا ماضي باهت ومرهق للغاية مروراً بصراعات خاصه مع من نحبهم ونحترمهم لكنهم يثقلونا جداً دون أن يلاحظوا كم نود احتضانهم للابد في حياتنا وتعكس تصرفاتنا معهم حبنا النقي والاحترام كون أننا مجبرون على ذلك لصلة التي بيننا!

لا يزالون يملئون الطرق التي تؤدي لهم بالفجوات ونحن نقوم بملئها بالزهور ليتسنى لهم الرجوع الينا بعد ما يدركون أننا نرغب بهم ونحترمهم ويشاهدوا ما كنا نقوم به من أجلهم.

قلبي يؤلمني بالفعل عندما قرأت الحكم الظالم الذي قرر عليه فعادت بي الذاكرة لسنوات لم اطيق ظلمها ولم أكن املك اي درب يخلصني من كل ما يحدث ولم أكن مقربه من الرب وأجهل الكثير عن لطفه أو كيف يمكنني الوصول له! لم أكن أنا لكن الفطرة كانت تدفعني للخروج وتأمل السماء وكأن روحي تناجي خالقها لينقذها ويرشدها لقد كانت الوحده والالم يمزقوني ولم أكن امتلك القريب اللين الذي يمكنني الحديث معه براحة كان طريقي صعب للغاية ألا أن فضولي اتجاه الحياة والوجود كان يملئ راسي ولم تكن سبل التعلم سهلة في ذلك الوقت وهو كان يشبهني بالوحدة التي اختبأت في قلبه و كلماته ألا أننا نملك قلوب من الصعب جداً أن تلتقي بمثلها قلوب تشفي من يلتقي بها ولو بابتسامة منا نقول ذلك لأننا وحدنا من نعلم بحقيقة ما مررنا به ولا نزال نزداد لطف ونواياء نقيه تسبقنا. من أسوا الامور التي قد تمر على أي انسان الظلم وهنا اتذكر كلمات تقول: نام مظلوم ولا تنام ظالم”

شعوري المثقل وضيق قلبي الذي شعرت به لا يمكن أن يكون أعظم من شعوره الكذب والافتراء والظلم أكثر ما يشوه حياة القلوب وقفت للحظة وتخيلت لو أنني في لحظة لفق لي جرم لم اقم به وبينما احاول النجاة ألا أنني سأكون في قمة الضعف والصدمه مهما كنت تملك من السلطة والقوة والنفوذ والله لن يدوم حالك وستساق لما سقته لمن ظلمت لا اتجرأ على ايذا كأن حي كي لا يذهب ويشاكيني لرب فما بالك بانسان بريء دمر وطمست شخصيته وشوهت سمعته ووضعته في موقف ميوؤس منه كيف يمكن لعينيك النوم بينما أنا ادرس احد التخصصات قررت الانسحاب كي لا اكون يوما في موقف امام مظلوم ولا يمكنني أن افعل لأجله شي الله وحده يعلم بما يجهلون والله وحده يعلم بما يكيدون فاللهم أجعل كيدهم في نحورهم.

رغبت برؤية وجهه ولو لمره والان اشاركه تفاصيل يومي برسائل على امل أن يقرائها ولو بعد حين لا اعلم أن كنت سأحياء حتى ذلك الوقت لكنني ارغب وبشدة أن تحدث معه معجزة ما من السماء ويظهر الحق.

يقول الرافعي رحمه الله:

“في كل إنسان تعرفه إنسان لا تعرفه! ولذا لا تقل فلان أعرفه أكثر من نفسي، فالنفوس مدن وعوالم كالبحار.. بعض قيعانها لم تشرق عليها الشمس يوما”

وأخر ما اختم به كلماتي نصيحة مني احتفظوا بها للابد تقول:

“لا تصمت عن قول الحق مهما كان مراً فعندما تضع لجاما في فمك سيضعون سرجا على ظهرك”

من هنا اقول له قبل أن تفكر بالاستسلام تذكر لما تماسكت كل هذه المده؟

 

إلى زملاء التخصص اعتذر عن الاكمال معكم واعتذر عن كل تلك المواقف التي قررنا عيشها وعن كل مؤتمر اردنا حضوره معاً فلدي الان طريق مختلف للغاية وارغب بخوضه بلا هواده وعلى طريقتي الخاصه لقد قضيت معكم أوقات ثمينة لن انساها ابدأ وسأظل ادعمكم مهما اختلفت طرقنا وانوي لكم الكثير من القوة والصبر وكم ارغب بشدة أن تبقوا كما أنتم وأن لا تتخلوا عن مبادئكم مهما بدت المغريات أمامكم أعتنوا بأنفسكم جيداً.

 

 

我会找到你的

 

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com