أفصح الأمين العام المساعد للاتحاد العربي لألعاب القوى الأستاذ إبراهيم السهلي أن بعثة المملكة العربية السعودية تُعد ثاني أكبر بعثة مشاركة في منافسات البطولة العربية الحادية والعشرين لألعاب القوى المقامة في تونس، بعد الدولة المستضيفة التي تشارك بـ 42 لاعباً ولاعبة، مشيراً إلى أن المنتخب السعودي يشارك بـ 32 لاعباً ولاعبة يمثلون نواة المستقبل لألعاب القوى السعودية.
وأضاف (السهلي) أن المغرب تشارك ببعثة قوامها 29 لاعباً ولاعبة، تليها الجزائر بـ 27 لاعباً ولاعبة، ثم مصر بـ 22 لاعباً ولاعبة، فيما تشارك الكويت بـ 17 لاعباً ولاعبة، وهو ما يعكس حجم الاهتمام العربي المتزايد بهذه الرياضة.
وحول بقية الدول العربية المشاركة في منافسات البطولة، أوضح (السهلي) أن منتخبات الإمارات العربية المتحدة، وقطر، والبحرين، وسلطنة عُمان، والسودان، ولبنان، وفلسطين، وليبيا، واليمن ستنضم إلى الدول المذكورة للمشاركة في هذه التظاهرة الرياضية العربية، لتكون ضيوفاً على أشقائهم في تونس، بما يزيد البطولة حماساً وقوة في المنافسة.
وأشار (السهلي) إلى أن تنوع المدارس التدريبية والخبرات الفنية بين المنتخبات المشاركة سيسهم في رفع وتيرة المنافسة وارتقاء مستواها الفني، مؤكداً في الوقت ذاته أن الاتحاد العربي لألعاب القوى يركز على توفير منافسات عالية المستوى تتيح اكتشاف المواهب الشابة وفق معايير فنية دقيقة، إلى جانب تعزيز الاحتكاك بين اللاعبين من مختلف الدول ورفع مستوى الجاهزية البدنية والذهنية لديهم.
وأكد (السهلي) أن مثل هذه البطولات تمثل محطة مهمة في برامج الإعداد طويلة المدى لأي اتحاد وطني، موضحاً أن الاتحاد العربي يعمل على أن تكون هذه البطولات جسراً يقود إلى الإنجازات الدولية، من خلال تطوير الأداء وصقل المواهب الواعدة وتحويلها إلى أبطال قادرين على تمثيل الرياضة العربية في المحافل القارية والعالمية.
وعن التحضيرات التنظيمية للبطولة، أوضح (السهلي) أن ما بذله الزملاء في الجامعة التونسية لألعاب القوى محل فخر واعتزاز، مشيراً إلى أنهم لمسوا احترافية واضحة في التنظيم والاستعدادات، مؤكداً أن تونس اعتادت على النجاح في استضافة مثل هذه المناسبات الرياضية، ومتوقعاً أن تخرج البطولة بصورة مشرفة تعكس مكانة الرياضة العربية.
وبيّن (السهلي) أن البطولة العربية الحادية والعشرين تمثل منصة استراتيجية لتطوير ألعاب القوى العربية ودعم المواهب الشابة وتعزيز الحضور العربي في المحافل الدولية، مشيداً في الوقت نفسه بالجهود التي تبذلها اللجنة الإعلامية في تسليط الضوء على البطولة منذ وقت مبكر.
كما كشف (السهلي) أن الاتحاد العربي لألعاب القوى حرص على تصميم الميداليات والجوائز والشهادات الرسمية التي ستُمنح للفائزين بهوية عربية، تعبيراً عن روح الوحدة والتعاون بين الاتحادات العربية، وترسيخاً لقيم المنافسة الشريفة في ميادين الرياضة العربية.




