عبر عدد من المسؤولين والرياضيين في الوفود العربية المشاركة في البطولة العربية الحادية والعشرين لألعاب القوى للشباب والشابات تحت 20 سنه اليوم، وعقب انتهاء الاجتماع الفني، عن تفاؤلهم الكبير بنجاح البطولة، مؤكدين أن هذا التجمع العربي حقق أهدافه قبل أن يبدأ فعلياً.
وأشاروا إلى أن ما شهدوه من تنظيم واستعدادات ومخرجات الاجتماع الفني يعكس مؤشرات واضحة على نجاح البطولة، سواء من الناحية الفنية أو التنظيمية، بما يعزز الثقة في سير المنافسات القادمة بشكل مميز.
وأكد المشاركون أن هذه البطولة تمثل منصة عربية مهمة لاكتشاف وصناعة الأبطال، وأن الأجواء الإيجابية التي رافقت الاجتماع تعكس روح التعاون بين الوفود، وتدعم أهداف تطوير ألعاب القوى في العالم العربي.
كما أبدوا ارتياحهم الكبير لمستوى التحضير، معتبرين أن المؤشرات الأولية تؤكد أن البطولة تسير في الطريق الصحيح نحو النجاح، وأنها ستكون محطة بارزة في مسيرة “أم الألعاب” العربية خلال هذا العام
الداودي : محطة نحو العالمية

حيث أكد رئيس الوفد السعودي الكابتن سلطان الداودي، ، أن البطولة تمثل “انطلاقة حقيقية” للشباب العربي نحو البطولات الكبرى، مشيراً إلى أنها محطة أساسية في طريق التأهل إلى بطولة العالم. وأضاف أن ارتفاع سقف الطموحات لدى اللاعبين، سواء المتأهلين أو الساعين لتحقيق الأرقام التأهيلية، سيجعل المنافسة قوية جداً، متوقعاً بروز أسماء عربية جديدة على الساحة الدولية.
طلال منصور : صناعة الأبطال تبدأ هنا

من جانبه، شدد رئيس الوفد القطري الكابتن طلال منصور ، على أهمية بطولات الفئات السنية، معتبراً أنها القاعدة التي خرج منها نجوم كبار في تاريخ ألعاب القوى العربية مثل سعيد عويطة ونوال المتوكل وهشام الكروج. وأكد أن المنتخب القطري يطمح إلى التأهل لبطولة العالم المقبلة إلى جانب المنافسة على الميداليات، مشيراً إلى أن هذه التظاهرات تمثل بيئة مثالية لصناعة الأبطال.
البدواوي : تنظيم مميز وطموحات متصاعدة

وأثنى مدير منتخب الإمارات الأستاذ غزوان البدواوي، ، على مستوى التنظيم والاستعدادات، معتبراً أن البطولة تندرج ضمن خطط الاتحادات لتأهيل الرياضيين للاستحقاقات القارية والعالمية. وأعرب عن أمله في تحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور مستوى المنتخب الإماراتي.
تامه : منافسة واعدة وميلاد نجوم جدد

بدوره وصف مدرب منتخب الجزائر عبد الباسط تامة، ، الأجواء بـ”الأخوية والمحفزة”، مؤكداً أن البطولة ستكون فرصة لميلاد أبطال عرب قادرين على المنافس عالمياً. وأشار إلى وجود عدد من الرياضيين العرب يمتلكون أرقاماً مميزة، ما ينبئ بمنافسة قوية على مدار أيام البطولة، خاصة مع سعي الجميع لتحقيق الحد الأدنى المؤهل لبطولة العالم.
عصام : تطور تنظيمي وثقة في النتائج

من جهته لفت مدرب منتخب البحرين نيما عصام، ، إلى التحسن الملحوظ في مستوى التنظيم مقارنة بالنسخ السابقة، معرباً عن ثقته في قدرة لاعبيه على تحقيق أرقام جيدة وربما بلوغ المعايير التأهيلية.
البا عبدالاله : بطولة تعكس تطور “أم الألعاب” العربية

وقال رئيس الوفد المغربي ألبا عبد الإله، : أتوقع أن تكون هذه النسخة من أقوى البطولات العربية، في ظل مشاركة 15 دولة وارتفاع مستوى الأداء خلال السنوات الأخيرة. وأكد أن الهدف لا يقتصر على الفوز، بل يتجاوز ذلك إلى تأهيل أكبر عدد ممكن من اللاعبين إلى بطولة العالم، مشدداً على ضرورة ترجمة الإمكانيات العربية إلى إنجازات دولية.



