يبدأ المنتخب السعودي لألعاب القوى للشباب، غداً الأحد، مشاركته في منافسات البطولة العربية الحادية والعشرين لألعاب القوى للشباب والشابات، التي تدور رحاها على مضمار وميدان ملعب رادس الوطني لألعاب القوى بالعاصمة التونسية تونس، بعد فترة إعداد مكثفة خاضها اللاعبون خلال الأشهر الماضية.
وتأتي مشاركة المنتخب السعودي للشباب في هذه البطولة ضمن استراتيجية الاتحاد السعودي لألعاب القوى الهادفة إلى بناء جيل تنافسي قادر على تمثيل المملكة في المحافل القارية والدولية خلال السنوات المقبلة، خصوصاً أن معظم اللاعبين المشاركين في هذه النسخة سبق لهم المشاركة قبل عامين في البطولة العربية للناشئين عام 2024.
فنياً، تمثل هذه المشاركة محطة مهمة لتقييم مستوى اللاعبين في بيئة تنافسية قوية لفئة الشباب، في ظل التطور الملحوظ في مستوى المنتخبات العربية، وعلى رأسها منتخبات شمال أفريقيا التي تمتلك تاريخاً مميزاً في مسابقات المضمار والميدان.
ويدخل المنتخب السعودي البطولة بعناصر شابة واعدة أظهرت تطوراً ملحوظاً خلال المعسكرات والإعدادات الأخيرة، ما يعزز فرص تحقيق نتائج إيجابية سواء على مستوى الأرقام الشخصية أو المنافسة على المراكز المتقدمة في عدد من المسابقات.
ولا تقتصر المشاركة على استهداف الميداليات فحسب، بل تمتد إلى اكتساب الخبرة وصقل مهارات اللاعبين ورفع جاهزيتهم للاستحقاقات المقبلة، خاصة أن هذه الفئة العمرية تمثل قاعدة التأهيل للبطولات الآسيوية والعالمية.
ومن المتوقع أن تشهد البطولة مستويات فنية عالية، الأمر الذي يمنح لاعبي المنتخب السعودي فرصة حقيقية للاحتكاك واختبار قدراتهم تحت ضغط المنافسة، بما ينعكس إيجاباً على تطورهم الفني والذهني.
وفي المجمل، تمثل هذه المشاركة خطوة مهمة ضمن منظومة العمل طويلة المدى لتطوير ألعاب القوى السعودية وتعزيز حضورها على الساحة الإقليمية والدولية، خصوصاً أن أحد أبرز أهدافها يتمثل في التأهل إلى بطولة العالم تحت 20 عاماً المقرر إقامتها في شهر أغسطس المقبل.




