أكد الدكتور الطاهر الزارعي، رئيس الجامعة التونسية لألعاب القوى ، أن هذه مبادرة تأهيل الحكام وفق المعايير الدولية تأتي ضمن استراتيجية متواصلة تنتهجها الجامعة بهدف تطوير القدرات التحكيمية وتعزيز جودة التنظيم وفق أحدث المعايير الدولية المعتمدة في ألعاب القوى. جاء ذلك في كلمته في افتتاح الدورة التدريبة الموجهة لحكام العاب القوى
وشدد (الزارعي) على حرص الجامعة التونسية لألعاب القوى على تمكين مختلف الكوادر الفنية والتحكيمية من مواكبة المستجدات المرتبطة بالقوانين الدولية المنظمة للعبة، بما يسهم في رفع مستوى الأداء التنظيمي والتحكيمي، ويعزز حضور الكفاءات العربية في المحافل الرياضية.
وكانت الجامعة التونسية لالعاب القوى قد أطلق اليوم الثلاثاء الدورة التدريبية الموجهة لحكام ألعاب القوى، والتي تنظمها الجامعة التونسية لألعاب القوى بالتعاون مع الاتحاد العربي للعبة، وذلك بفندق المرادي بمدينة الحمامات، على هامش البطولة العربية الحادية والعشرين للشباب والشابات لألعاب القوى، المتواصلة حتى 30 أبريل الجاري.
وتندرج هذه الدورة ضمن برنامج تطوير الكفاءات التحكيمية ورفع جاهزية الكوادر المشرفة على إدارة المنافسات، حيث خُصصت لمناقشة أسس تنظيم البطولات الدولية، وأدوار مختلف اللجان العاملة.
وتولى الإشراف على أعمال الدورة الحكم الدولي التونسي زياد مسعود، حيث تمّ التطرق إلى الجوانب التنظيمية الأساسية للبطولات الدولية، مع إبراز الدور المحوري للجان العاملة، وخاصة لجنة التحكيم، في ضمان نجاح التظاهرات الرياضية وحسن سير المنافسات.
كما تناولت الدورة آليات التنسيق بين مختلف اللجان التنظيمية داخل البطولات الكبرى، وسبل توزيع المهام بدقة وفعالية بما يضمن الانضباط وجودة التنظيم وفق المعايير الدولية المعتمدة.
وشهدت الجلسات نقاشات موسعة بين المشاركين حول أبرز التحديات التي تواجه اللجان العاملة أثناء تنظيم التظاهرات الرياضية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب بما يسهم في تطوير الأداء ورفع مستوى الجاهزية التحكيمية.
ومن جانبه أكد الحكم الدولي زياد مسعود أنّ هذه الدورة تركز على أهمية التكامل بين مختلف اللجان داخل أي بطولة دولية، مع التشديد على الدور الحاسم للحكام في إنجاح التظاهرات الرياضية عبر التطبيق الدقيق للقوانين وضمان سير المنافسات في أفضل الظروف.




