اختتمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بالملحقية الدينية بسفارة المملكة العربية السعودية لدى جمهورية تنزانيا المتحدة، أمس الأربعاء 12 ذو القعدة 1447هـ الموافق 29 أبريل 2026م، أعمال الدورة العلمية الأولى لتأهيل الأئمة والدعاة في جمهورية بوروندي، التي أقيمت في مدينة بجمبورا، وذلك بإشراف واهتمام معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ.
وقد قدّم الدورة فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عبدالله المالك، حيث تناول خلالها شرح عدد من المتون العلمية التي تعنى بعلوم الشريعة وما يرسخ المفاهيم الفقهية لدى طلبة العلم والدعاة، بحضور أكثر من (100) من الأئمة والدعاة وطلاب العلم، في أجواء علمية متميزة عكست حرص المشاركين على الاستفادة من مضامينها العلمية والمنهجية.
وأكد الملحق الديني بسفارة المملكة في تنزانيا الشيخ متعب الزماي أن هذه الدورة تأتي امتدادًا لجهود وزارة الشؤون الإسلامية في نشر العلم الشرعي الصحيح، وتعزيز منهج الوسطية والاعتدال، وتأهيل الأئمة والدعاة بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الإسلامية الصحيحة في المجتمعات، مشيرًا إلى أن ما حظيت به الدورة من إقبال وتفاعل يعكس أهميتها وأثرها الإيجابي.
ونوّه ” الزماي ” بما توليه وزارة الشؤون الإسلامية من عناية فائقة بخدمة الإسلام والمسلمين، ودعم البرامج الدعوية والعلمية في مختلف دول العالم في ظل اهتمام ومتابعة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ ، مؤكدًا أن هذه الجهود المباركة تسهم في نشر القيم الإسلامية السمحة وتعزيز الأمن الفكري.
وفي ختام الدورة، عبّر المشاركون عن شكرهم وتقديرهم لوزارة الشؤون الإسلامية على تنظيم هذه البرامج النوعية، التي أسهمت في تطوير معارفهم العلمية والدعوية، مؤكدين تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات التي تخدم العمل الإسلامي وتعزز رسالته.




