يُعد الصحفي في (شاهد الآن الالكترونية) الزميل أحمد الذبياني أحد الأسماء البارزة في الإعلام الرقمي، حيث نجح في ترسيخ حضوره عبر منصة “السناب الإعلامي” ، مقدمًا نموذجًا حديثًا للتغطية المباشرة التي تجمع بين السرعة والمصداقية والاقتراب من الحدث.
وبرز (الذبياني) بشكل لافت خلال مواسم كبرى، في مقدمتها موسم الحج، إذ يحرص على نقل الصورة الحية من الميدان، موثقًا الجهود التنظيمية والخدمية التي تبذلها الجهات الحكومية لخدمة ضيوف الرحمن، بأسلوب بسيط وجذاب يصل إلى شريحة واسعة من المتابعين.
وتتميّز تغطياته بالتركيز على إبراز العمل الميداني للقطاعات المختلفة، خصوصًا الجهات الأمنية والتنظيمية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية، التي تضطلع بدور محوري في إدارة الحشود وضمان أمن وسلامة الحجاج.
كما يُعرف الذبياني بتعاونه الإعلامي مع عدد من الجهات والوزارات، من خلال نقل الرسائل التوعوية وتسليط الضوء على المبادرات والخدمات المقدمة، مما جعله حلقة وصل فاعلة بين الجهات الرسمية والجمهور، لا سيما في المواسم التي تتطلب حضورًا إعلاميًا سريعًا وموثوقًا.
وبفضل اعتماده على الصورة الحية والتفاعل المباشر، استطاع أن يبني قاعدة جماهيرية واسعة، وأن يقدّم محتوى إعلاميًا يعكس تطور الإعلام الرقمي الميداني في المملكة، ليغدو أحد النماذج البارزة في تغطية المناسبات الوطنية والدينية الكبرى.
ويشكل (الذبياني ) إضافة جيده للصحيفة ، وقد أسند اليه هذا العام ، للمرة الثانية على التوالي قيادة فريق عمل الصحيفة في موسم الحج





التعليقات 1
1 ping
عبدالعزيز بن علي الزهراني
05/05/2026 في 4:02 م[3] رابط التعليق
في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث وتتشابك فيه الحقائق، تبقى الكلمة الصادقة والرسالة المهنية حجر الأساس في بناء وعي المجتمع. ومن هذا المنطلق، يبرز دور القامات الإعلامية التي تحمل على عاتقها مسؤولية نقل الحقيقة بكل أمانة وموضوعية، واضعةً مصلحة الوطن والمجتمع فوق كل اعتبار.
لقد كان لجهودكم المميزة في تغطية الأحداث أثرٌ بالغ في إيصال الصورة بوضوح وشفافية، حيث لم تكتفوا بنقل الخبر، بل منحتموه عمقًا وتحليلًا يعكس فهمًا حقيقيًا لمجريات الأمور. إن حضوركم الإعلامي اللافت، وحرصكم الدائم على تحري الدقة، شكّل نموذجًا يُحتذى به في العمل الإعلامي المهني.
نثمّن هذا العطاء المستمر، ونعترف بالدور الكبير الذي تؤدونه في تعزيز الوعي وتنوير الرأي العام. فأنتم بحق صوتٌ موثوق، ومنبرٌ يعكس الحقيقة بكل أبعادها.
نسأل الله أن يوفقكم لمواصلة هذا الطريق المشرّف، وأن تبقوا دائمًا في مقدمة الصفوف، تنقلون الحقيقة وتخدمون المجتمع