من قلب جامعة الملك خالد، انطلقت مبادرة “شـغـف مُـوجَّـة” لتكون بمثابة بوصلة مهنية لطلاب المنطقة.
الحملة التي قدمتها نوره صالح السريعي برفقة زميلتيها وجن ماجد الشهراني وريوف عبدالله الأسمري، لم تكن مجرد مشروع تخرج، بل رسالة تمكين تهدف إلى انتشال الطلاب من حيرة اختيار المسار الأكاديمي الناتج عن الضغوط الخارجية.
وتكمن قيمة هذه المبادرة في كونها تلمس واقعاً يعيشه الكثير من الطلاب والخريجين الذين يواجهون ضغوطات مجتمعية وأكاديمية تشتت مساراتهم.
لذا اعتمدت الحملة على منهجية دقيقة من خلال *استبيان* علمي لقياس التوجهات وتحليل الفجوة بين الشغف والواقع الأكاديمي، سعياً لمواءمة القدرات الشخصية مع الطموحات المهنية لضمان مستقبل تسوده الجودة والرضا النفسي.
وقد تجسد هذا المجهود في منصة تفاعلية جمعت بين المحتوى الرقمي المبتكر والتفاعل الميداني، لتعيد صياغة مفهوم الاختيار المهني بشجاعة وموضوعية.




