الإثنين, 10 محرّم 1444 هجريا.
الظهر
11:26 ص

احدث الاخبار

الشخصية الخامسة والستين : إلحاح الوالدين رحمهما الله .

(صيد الكاميرا ) قائد مخيم السلام الدولي “الزحزوحي” جد واجتهاد ومتابعة دقيقه وابتسامه مستمرة

اللحظات الاجمل عن “مكة”  في ذاكرة الحاج … قبل الوداع

على هامش مخيمهم وفد موحد من مخيم السلام يشارك في احتفال قيادة محمية روني الطبيعية

مخيم السلام الدولي في ميرلاند الأمريكية يودع المشاركين بحفل مبسط

وفود الدول المشاركة تعرض موروث العالم في اليوم الوطني في مخيم السلام الدولي في ميرلاند

لا تندم ستكون ممتن!

صحيفة شاهد الآن الإلكترونية تقدم لكم سلسلة حوارت مع اعضاء الجهاز الإشرافي لمخيم السلام الدولي

شاعران مغربيان يقدمان كلمات أنشودة مخيم السلام الدولي في Rodney

مشاركو “مخيم السلام” قضوا وقتا ماتعا في محمية Rodney الطبيعية

الشخصية الرابعة والستين :أحلوني يا أبنائي؟

أمين عام الاتحاد العالم للكشاف المسلم “غنيم” : أيها الأبناء عليكم ببر الوالدين والدعاء الصالح يفتح الطريق إلى النجاح في جميع الأمور

شاهد الآن
الإثنين, 10 محرّم 1444 هجريا, 8 أغسطس 2022 ميلاديا.
المشاهدات : 1668
التعليقات: 0

أنت ما تكرره !!

أنت ما تكرره !!
https://shahdnow.sa/?p=41684
شاهد الآن
إدارة الموقع

جلست مجموعة من الصديقات يتجاذبن حديث ماتع وشيق كالعادة ، وكل واحدة منهن تطرح جملة اهتماماتها ، إضافة لتوصيات تجاربها الناجحة والناجعة لهن مؤكدة أنهن سيصلن وبسرعة البرق لما وصلت له !!.
حتى أنبرت إحداهن قائلة أنه من الأهمية بمكان تناول الجميع للفيتامينات والمعادن الضرورية لجهازهن المناعي ، خاصة أنهن تخطين سن الاربعين ، تلك المرحلة العمرية التي تنخفض فيها المناعة ، ويصبحن فريسة لتسلل الأمراض لهن رويداً رويداً ، وأنها قرأت العديد من الدراسات المؤكدة بذلك ، إلى جانب معاناتها شخصياً لسلسة أمراض العصر حسب قولها .
وأكملت الثانية بأن على الجميع كذلك انجاز فحوص دقيقة لنقص الفيتامينات لما لها من علاقة وطيدة بين الوهن الذي يصيبها ، وأخواتها وأمها وخالتها والكثيرات في هذه العمر ، وأكملت الثالثة والرابعة في حديث بات شائكاً ومعقداً حول جملة من المعتقدات وكلاً منهن يثبت ذلك بالأمثلة الحية ، ولا مناص من الخروج من هذا الحديث إلا بمناداة ربة المنزل للعشاء الفاخر الذي يقطع كل حديث إلا حديث متعة الطعام !.
في الحقيقة أن حياتنا وواقعنا وما تعيشه الآن ، ما هو إلا جملة معتقدات تم تبنيها من خلال تجارب شخصية تأكدت مع تكرار التجربة حتى أصبحت مسلمة عند أحدهم ، ثم توزع مجاناً لمن يرحب بها ويصدقها فتصبح حينئذ عقيدة راسخة ، وللأسف أن وسائل التواصل الاجتماعي باتت أكبر مسرح للعمليات تروج لتلك القناعات وبتسويق احترافي ولوجستي معتنى به .
علينا أن ندرك أن الحياة الطيبة والعيش الرغيد و ما يصحبه ، يأتي وبسهولة متناهية من تكرار قناعات جديدة ذات منحى ايجابي ينعكس على حياتنا وصحتنا وعافيتنا وأحوالنا المادية وغيرها ، أما حينما نسلم زمام حياتنا وقيادتها لزمرة من الناس مروا بتجارب لربما غير موفقة ليقودوها لطريق مسدود ، فلا تسل عن النتائج الغير محمودة .
في حين إن تفاؤلنا وحسن ظننا بالله ، لهو أكبر معين لتحقيق ما نريده ، وأن نكون كما نحب أن نكون والذي يبني معتقدات ايجابية مع تكرارها وبكثافة مشاعرية ، يتجسد المراد ويكون ما نطلب في زمن يقدره الله لنا .
ولا يكون ذلك إلا من خلال الوعي والتعلم والقراءة النوعية واستثمارها ، والتدريب لمفاهيم الحية الطيبة ، ومصاحبة أرباب الفكر المتزن ، وبهذا تتشكل توليفة المعتقدات الخاصة بك ، والكفيلة بإذن الله أن تصلك للمساحة أكثر جمالا ، وأمان ، وطمأنينة كما تحب أن تكون .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com