الثلاثاء, 13 ربيع الأول 1443 هجريا.
الظهر
11:06 ص
شاهد الآن
الثلاثاء, 13 ربيع الأول 1443 هجريا, 19 أكتوبر 2021 ميلاديا.
المشاهدات : 1999
التعليقات: 0

رَجُلُ تَوَاضُع فَرَفْعِهِ اللهَ وادخله فِي قَلُوب الْبَشَرِ

رَجُلُ تَوَاضُع فَرَفْعِهِ اللهَ وادخله فِي قَلُوب الْبَشَرِ
https://shahdnow.sa/?p=59012
شاهد الآن
إدارة الموقع

كثيرا من الناس كبشر يعيش بين مطرقة التواضع وسندان المنصب ويكون عرضة للاغترار بما وصل اليه أو التعالي على الاخرين وهذا طبع البشر في الغالب، لكن سمة بشر أخرين يعيشون التواضع خلقا، ومهما اوتي من مكانة أو عين في منصب من أي نوع، وفي حياتي الوظيفية منذ التعين وحتى التقاعد عايشت عشرات الزملاء والمدراء والمسئولين والقياديين من مسئول وحدة وحتى راس الهرم الوزير أو وكيل الوزير، وكلهم يصنفون إلى الاتجاهيين (المتعالي المتكبر) أو (المتواضع المتعايش) .
والتواضع من الأخلاق المثالية والصفات العالية، فالمسلم متواضع في غير مذلة ولا مهانة، والمتعالون في الأرض يطبع الله على قلوبهم ويعمي أبصارهم، فلا يستشعرون قدرة الله القاهرة فوقهم ولا ينتفعون بآيات الله الباهرة من حولهم يقول تعالى ﴿ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ﴾
أما من عايشتهم في حياتي الوظيفية من صنف (المتواضعين المتعايشين) فهم رغم ندرتهم في هذا الزمن الا انهم ظاهرين للعيان ، ومنهم من عاصرت وتعاملت معه انطق كزميل في مجال الكشافة مثله ومثل كل من يرتدون البدلة والمنديل لكنه حقق قفزات ملفته فهو تدرج سريعا حتى وصل إلى منصب مدير النشاط الكشفي بوزارة التعليم ذلك القطاع الذي يعد هو الأساس في القطاعات التابعة لجمعية الكشافة العربية السعودية واكبرها واميزها ، ومن اعنيه هو مدير النشاط الكشفي بوزارة التعليم القائد الملهم الزميل القدير الأستاذ مجدي بن محمد الصبيحي والذي زاده المنصب تواضعا فرفع الله وأدخل قلوب عبادة دون استئذان .
وقد رفعه الله في تدرجه الوظيفي، فهو منذ أن وصل إلى الوزارة كمشرف عام للنشاط الكشفي فهو يزداد تواضعا يوما بعد يوم ، وان اراه انموذج للشخص المتواضع – نحسبه كذلك والله حسيبة – فهو متواجد بابتسامته وهدؤه المعروف في كل مناسبة خاصة أو عامة يلقي السلام على من عرف أو لم يعرف ، يقدم بالمسئولية الاجتماعية بامتياز حتى دخل قلوب الناس من أوسع أبوابها
فمجدي الصبيحي ابن مكة البار حرص في موسم رمضان بالتواجد مع أبنائه الطلاب وزملائه القادة في النادي الطلابي الموسمي (بادر) التابع للإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة جنبا إلى جنب في خدمة المعتمرين داخل أروقة الحرم وفي ساحاته ليجسد (التواضع والتعايش) ، ترك عباءة الكبرياء وارتدى ثوب التواضع فدخل القلوب فرفعه الله ومنحه مكانة لدى كل كشاف وقائد وجوال ورائد كشفي، فهذا ليس بمستغرب إذا ماعلمنا أن مكة المكرمة ولادة ودائما ماتنجب النجباء (المتواضعون المتعايشون) المتقنين لأداورهم اجتماعيا ورسميا ومهنيا في أي موقع كان وفي أي منصب ، فمجدي هو ذلك الرجل الشهم الذي انجبته مكة فتميز بحسن الخلق وطيب المعاملة .
فعبر مقالي أوجه له التحية وادعو خالق الكون أن يزيدة رفعه ومكان ويجعله دائما موفق أينما كان . 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com