الإثنين, 13 صفر 1443 هجريا.
العشاء
06:49 م
شاهد الآن
الإثنين, 13 صفر 1443 هجريا, 20 سبتمبر 2021 ميلاديا.
المشاهدات : 5632
التعليقات: 0

جذور العادات والتقاليد الشعبية في ختام الامسيات الثقافية الرمضانية لفنون الأحساء بالغرفة التجارية

جذور العادات والتقاليد الشعبية في ختام الامسيات الثقافية الرمضانية لفنون الأحساء بالغرفة التجارية
https://shahdnow.sa/?p=7425
شاهد الآن
إدارة الموقع

إستمرت ولليوم الرابع على التوالي الفعاليات الثقافية الرمضانية والتي تقيمها جمعية الثقافة والفنون بالأحساء وتستضيفها الغرفة التجارية بالاحساء و إختتمت بأمسية (جذور العادات والتقاليد الشعبية) حيث بدأ الاستاذ محمد الهلال (مقدم الأمسية) بالترحيب بالحضور وبين
بأن تكوين الطفولة لدينا أسطوري ومربوط بالقصص التراثية وهي بالطبع أثرت على شخصية الفرد وهي موجودة في مجتمعتنا المحلية والمجتمع العربي والعالمي كما أنها متوفرة أيضا في المجتمعات المتقدمة والمتحضرة وما دونها ، وأضاف بأن فارس هذه الامسية الاستاذ صلاح بن هندي هو مثقف من نصفين كباحث وشاعر ومثقف وهذا نصف وناقد في نفس الوقت ، بعد ذلك وجه بن هندي شكره وتقديره للحضور ولجمعية الثقافة والفنون بالاحساء وكذلك للغرفة التجارية على إحتضانها هذه الامسية ، وأضاف وبخصوص الامسية (جذور العادات والتقاليد الشعبية) فقد أوضح بن هندي بأنه ومنذ طفولته كان يشاهد في الحاره القديمة تماثيل شعبية هي أشبه بتماثيل روما وغيرها وهم بالطبع كبار السن في الحارة وهذه الذاكرة الشعبية المتوارثة لدي الأن كانت نتيجة الاستماع ومزاوجة للبيئة الشعبية القديمة ، كما بين بن هندي بأن مهما غلبت علينا الحضارة والتمدن إلا ان الأنماط الأولية والبدائية لا تزال موجودة في داخلنا كما أن تلك التوليفة الشعبية حاضرة بجميع تفاصيلها من ملبس وطريقة الأكل ولازال ورغم التطور الذي طرأ في حياتنا والتقدم الحاصل إلا أن مشاهدنا اليومية تجاه الحياه والخوف والموت وغيرها حاضرة كما هي ومن الظواهر التي اهتميت بها (كباحث) مظاهر (الزواج) وما تشملها من طقوس من الاحتفال بثلاث ايام وما تحويه ما هي الا ارتباط قديم عند الإغريق والرومان وهو (الزواج المقدس) والذي يحتفل به وتواصلت الى غاية اليوم ، كما أن فصل الربيع كان مناسب لإقامة الزواج عند الإغريق وفِي سائر أنحاء الشرق القديم والمملكة السومرية ومنها لَبْس التاج عند العروس واستمرت حتى اليوم (أمباركين عرس الاثنين .. ليلة ربيع) حتى الأشكال الزخرفية في الأواني الشعبية والسجاد كالنجمة الخماسية والهلال وغيرها كانت من قدم التاريخ وما زالت حاضره اليوم وكذلك طقوس الحناء هو في الأساس عند القدماء ما هو الا تعبير عن الوفاء للزوج واليوم تستمر الحالة كزينة واحتفال من الزوجة وتعبير للزوج ، كما بين بن هندي بأنه ايضا حتى الاستحمام في الماء المقدس عند الإغريق تجلى ومنذ سنوات والان نرى العروس والمعرس يمارسان نفس الطقس قبل يوم الدخله وإعلان الزواج كذلك هناك بعض اهل القرى في الاحساء على سبيل المثال كان يقوم بدعوة موجهه من اهل المعرس إلى احدى المزارع والاستحمام في العيون او برك السباحة وكما نلاحظ بأنها عادة قديمة جدا ، أيضا ومن طقوس الزواج المقدس عند الإغريق النوم في بيت العروس وهذا يفسر الاعراس في الخليج قديما فقد جرت العادة بأن ينام الزوج في بيت أهل العروس ولمدة ١٥ يوم بعدها تنتقل العروس الى بيت زوجها حتى (الرقيده) وهي المرأة التي ترافق الزوجة وتبقى معها وتنزع منها الخوف ما هي الا عند الإغريق ما يطلق عليه ب (الوزيرة) ودورها تقوم به ما تقوم به الرقيده في الزمن الشعبي القديم ، وهناك مثل أحسائي عند والد العروس موجهه للزوج المنتظر (لو هي ذبيحة ما عشتك) فهذا التشبيه هو في الأساس تجسيد (للقربان) عند الإغريق واشبه بالحرب عندما يتم تجهيز المحارب لتلك المهمة ومنها قرع الطبول والطيران عند دخوله على الزوجة ، لذلك تحرص بعض الأسر على ان يشهر الزوج منديله الأبيض الملطخ بالدم دليل على انجازه للمهمة وهي بالتالي عادات متوارثة منذ قدم الزمن ، وفِي نهاية الامسية تداخل بعض الحضور في طرح بعض الأسئلة والتي تؤكد وتفسر بالفعل بأن هناك جذور عميقة ومنذ ألالاف السنين لتلك العادات التي تُمارس والى غاية يومنا الحالي ، وفِي مداخله شكر المهندس عبدالله الشايب القائمين على الأمسية و بأن الموضوع المطروح مهم وجريء ومستجد في نفس الوقت وأضاف بأن هناك بعض أركان الزواج القديمة منها وضع الزعفران على رأس ام العروس وهو في الحقيقة موجود هذا الطقس عند اقوام قديمة حتى محبة الاحسائيين لطير (البلبل) ذو الذيل الأسود ما هو في الحقيقة الا تجسيد لأساطير قديمة في الحب ، وبين الشايب بأن المجتمع الأحسائي لازال حريص على احياء مثل تلك العادات والاحتفاظ بها وأحيائها بين الوقت والآخر ، كما طرح الاستاذ جعفر العمران تسأل وهو هل الانسان الغربي لديه نفس المخاوف الموجودة عند الانسان الشرقي والتأثر بالقصص القديمة وأجابه في نفس الوقت الاستاذ نوح الجمعان عندما وضح بأنه كان أحد المشاركين في إحدى المناسبات الكشفية الدولية في بريطانيا وفِي تجسيد لبعض الفلكلور الشعبي قام الوفد السعودي بتجسيد لعبة (طاق طاقيه) وكان الاكتشاف المذهل لدى الجمعان بأن الكثير من الدول كفرنسا وبريطانيا و كوريا الجنوبية لديهم نفس اللعبة وتمارس قديما مع اختلاف الأدورات المستخدمة ، وفِي نهاية الامسية كرم الاستاذ نوح الجمعان مشرف لجنة المسرح بجمعية الثقافة والفنون بالاحساء وكذلك الأستاذ عبدالرحمن الحمد كل من المحاضر في الأمسية الاستاذ صلاح بن هندي وكذلك مدير الامسية الأستاذ أحمد الهلال.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com