عبر العميد متقاعد المهندس حامد بن حزام البخات الشهراني عن فخره واعتزازه بتخرج ابنه المبتعث (غيث الشهراني) من جامعة جورج ميسون بواشنطن العاصمة، مؤكد أن هذا الإنجاز يحسب للمملكة العربية السعودية عامة ولأسرة آل بخات خصوصا، جاء ذلك في حديثه الخاص لصحيفة شاهد الآن الإلكترونية عشية حفل التخرج الذي أقامته الأندية الطلابية في واشنطن وولايتي مريلاند وفريجينا الأمريكية “DMV مساء يوم أمس السبت.
وبين العميد “البخات ” أن يشعر بالسعاد والفخر، وهو يحضر حفل تخرج ابنه، وقال ” الحمد الله شعوري شعور فخر واعتزاز بتخرج الابن “غيث ” وهذا إنجاز شخصي له ولأسرته ولبلاده عموما ” متمنيا له مشوار علمي حافل ومواصلة الدراسات العليا بنفس العزيمة والإصرار ، سائلا الله أن يمهد مشواره في حياته العلمية والعملية في خدمة الدين ثم المليك والوطن.
وبارك “البخات” لجميع أبنائه الخريجين الذين انهوا تعليمهم في مختلف الدرجات العالمي ، متمنيا لهم التوفيق في مشوارهم القادم سواء في العمل أو إكمال المشوار التعليمي.
وحول حضوره والأسرة الكريمة في حفل تخرج الابن قال “البخات” : ” انهاء الابن “غيث” دراسته في مرحلة البكالوريوس أنما هو بتوفيق الله سبحانه، وتعالى أولا وأخيرا ، ثم دعواتهم وتمنياتهم الطيبة له بالتوفيق دائما” ، مشيرا في الوقت نفسه إلى الجهد الكبير الذي بذلته الأسرة في سبيل تهيئة الأجواء للابن طوال مدة الدراسة ، موضحا أن ابنه حظي بمتابعة دقيقة من والدته التي تملك خبرة تربوية لعملها السابق في مجال التدريس كمعلمة إلى جانب أخوانه “فارس” و” فراس” الذين سبقوه في الدراسة في الجامعات الأمريكية والتحصيل العلمي.
وبين “البخات ” أن الابن “غيث ” كان حريصا ومجتهدا في دراسته وتحصيله العلمي على نحو ممتاز مما ساعد الأسرة على دعمه، وقال ” كان حريصا على تطوير ذاته وتحسين تحصيله العلمي على نحو لافت، وكان النتاج أن تخرج بتفوق وبامتياز مع مرتبة الشرف الأولى”
وحول وجوده مع الابن ودعمه في مشواره العلمي قال “البخات ” : ” بالنسبة لنا في الأسرة نسير على قاعدة ترغيب الأبناء منذ الصغر على التعليم والتحصيل والتفوق ، وتعويد الأبناء والبنات بالاعتماد على أنفسهم ، وقمنا بتدريبهم على هذا الجانب ، وهذا بالتأكيد جعلنا في راح عندما كبروا، وقطعوا طريقهم نحو التحصيل العلمي والتفوق فيه ” ، مؤكدا بانهم بذلوا الجهد في بداية مراحل التعليم حتى بات الأبناء والبنات في الطريق الصحيح.
وتحدث “البخات” عن جزئيات التربية داخل الأسرة، وقال ” هناك تنافس بين الأبناء والبنات في التحصيل العلمي والتفوق، وهذا أنعكس عليهم إيجابا، وباتوا لا يرضون بغير التفوق حتى وصولهم إلى المراحل الجامعية والدراسات العليا.
ووجه “البخات” رسالة لأبنائه المبتعثين وبناته المبتعثات، وقال ” ومن يتقي الله يجعل مخرجا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ، فتقول الله قبل كل شيء ، عليكم بتنظيم الوقت، والأخذ بالأسباب والحفاظ على الصلاة في وقتها خصوصا صلاة الفجر للتعود على النوم مبكرا ” مهيبا بالجميع بالتوكل على الله في كل وقت وحين والحرص على الحضور المستمر وعدم الانشغال باي أمور أخرى غير الدراسة والسعي لتحقيق الهدف الذي ابتعث من اجله، وترك التسويف والعمل أول بأول ”
وقدم “البخات ” في ختام حديثه الشكر والتقدير للقائمين على حفل التحرج بنادي الطلبة السعوديين في جامعة جورج ميسون ، وإلى صحيفة شاهد الآن الإلكترونية على حرصها على دعم أبنائنا الطلاب وبنات الطالبات في بلد الابتعاث.
يذكر أن ” البخات” أنموذجا للاب المثالي ، حيث واصل تحصيله العلمي وحصل على درجة الماجستير من الجامعة الكاثوليكية الأمريكية جنبا إلى جنب مع أبنائه ، تاركا أثرا إيجابيا فيهم ، ويتواجد هو والأسرة بالقرب من الأبناء في بلد الابتعاث داعمين لهم في مشوارهم العلمي.






