تتزين الطائف هذه الأيام بحلة قشيبة، حيث تكتسي جبالها الخضراء برداء من السحاب، وتتنفس وديانها أريج الورود والرياحين، في مشهد يأسر القلوب قبل الأبصار.
تحتضن "عروس المصائف" زوارها بنسماتها العليلة التي تداعب الوجوه، وبتضاريسها الساحرة التي تمتزج فيها روعة الطبيعة بعبق التاريخ، لترسم لوحة جمالية نادرة تروي ظمأ الروح قبل الجسد.
وتزخر المدينة الوردية خلال هذا الموسم بالعديد من الفعاليات السياحية والتراثية، حيث تنتشر مهرجانات الورد في كل زاوية، ويُبحر الزوار في عبق الماضي بين أسواقها الشعبية ومتاحفها التي تحكي قصص الأجداد.
ويؤكد المرشدون السياحيون أن الطائف تظل قبلة الزوار طوال أشهر الصيف، بفضل مناخها المعتدل وتنوع معالمها بين طبيعتها الخلابة ومزاراتها التاريخية، مما يجعلها وجهة متكاملة للعائلات والباحثين عن الجمال والصفاء.




