* لماذا نتأثر في خيالنا إيجابياً أكثر من واقعنا..؟.
الإنسان كائن يبحث عن المعنى والارتباط والوجود إذا افتقر في واقعه إلى العمق الإنساني والتقدير الاجتماعي مما انه يعيش في حالة من الغربة الداخلية الغير صحية.
فالواقع غالباً ما يكون فوضوياً وغير متوقع في أحداثه وأخباره، وغالياً يكون خارجاً عن إرادتنا في كل مجالات الحياة وبالتالي غير محقق لطموحاتنا المادية والمعنوية.
أما الخيال فهو مساحة خاضعة للسيطرة الكاملة يبني المرء عالم مثالي جميل يخلو من الرفض الاجتماعي والخيبات المؤلمة كما أنه يحقق لذواته قصص في صور بطولية قد لا تتاح له في واقعه المعاصر.
كما يعمل الخيال كعامل أساسي للبقاء النفسي يساعد المرء في ترتيب ذاته بعيداً عن ضجيج التوقعات الاجتماعية و الإخفاقات المهنية مما يعجزه عن تحقيق طموحاته.
لذا..!.
يحاول المرء ان يستثمر مواقف خياليه ليخلق له نوعاً من الاكتفاء الذاتي المؤقت الذي يحمي الفرد من الشعور بالوحدة والتآكل المفاهيمي لهويته.
" همسة "
من ينهي نفسه من واقعك ... لا تحاول يستمر في خيالك.




