حين تلتقي الرياضة بروح الأخوة، يصبح المضمار أكثر من مجرد سباق، ويغدو الميدان مساحةً للقاء القلوب قبل تنافس الأقدام. هكذا بدت صورة افتتاح البطولة العربية الحادية والعشرين لألعاب القوى للشباب والشابات في تونس، حيث أطلقت "أم الألعاب" العربية عرسها الرياضي في أجواء احتفالية جسدت معنى اللقاء العربي على أرض واحدة.
شدني كثيرا اعتزاز رئيس الاتحاد العرب لالعاب القوى العميد علي الشيخي بإقامة هذه البطولة في تونس، أن مثل هذه التظاهرات ليست مجرد منافسات رياضية، بل محطات مهمة لتعزيز قيم التنافس الشريف والتآخي بين الرياضيين العرب. ومن باب الوقاء وأشاد بما لمسه الجميع من حسن تنظيم وكرم ضيافة من الجانب التونسي، في صورة تعكس عمق العلاقة بين الرياضة العربية وروحها الجامعة.
ولعل ما لخص رؤية الاتحاد العربي لألعاب القوى في هذه البطولة هو التاكيد أن الرياضة رسالة سامية تتجاوز حدود المنافسة، فهي في جوهرها جسر للتواصل بين الشعوب، ووسيلة لبناء جسور التقارب الإنساني والثقافي بين أبناء الوطن العربي.
أما تونس، التي احتضنت البطولة على مضمار الملعب الأولمبي برادس، فقد قدمت نموذجاً للاستضافة الراقية، في تظاهرة شاركت فيها 14 دولة عربية، اجتمع شبابها تحت راية الرياضة والطموح. وجاء حفل الافتتاح ليعكس جاهزية البلد المضيف وقدرته على تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، في مشهدٍ مزج بين التنظيم الدقيق والروح الاحتفالية.
ولفت نظري تأكيد رئيس الجامعة التونسية لالعاب القوى الدكتور الطاهر الزارعي أن استضافة تونس لهذه البطولة تمثل مصدر فخر، مشيراً إلى أن ثقة الاتحاد العربي تعكس المكانة التي باتت تحظى بها تونس في احتضان الفعاليات الرياضية العربية وتاكيد ذلك مابذله هو وفريق العمل معه من جهد يشهد القاضي والداني وكل من وطأت قدماه تونس ضيفا على البطولة باي صفة
وفقرات حفل الافتتاح أظهرت هذه الصورة المشرقة لهذه البلده العملاقة (تونس) ، ومع انطلاق البطولة شعرنا (انا) وغير من عشاق اللعبه أن الأمور كما توقعناها أن الزخم والاستعداد والعمل الكبير خارج المضمار أنعكس جليا فالشباب بدوأ البطولة دون جس نبض وراحوا يخطفون ميداليات الصداره واحد تلو الاخر وكان اليوم كانه الاخير
إنها ليست مجرد بطولة… بل رسالة رياضية عربية تؤكد أن “أم الألعاب” ما زالت قادرة على جمع العرب تحت مضمار واحد، حيث يتنافسون بشرف، ويلتقون بروح الأخوة ، هذا علمس وسلامتكم




