مهداة للأديب الأريب والإعلامي المتألق الإستاذ محمد بكر برناوي والصحيفة العريقة (شاهد الآن )
١. ألاَ أيُّهاَ الباديِ بلفظٍ منمقِ ... نزلتَ برحبٍ من الندىَ المتدفقِ
٢. سلامٌ علىَ شهمٍ تدارُ كؤوسُهُ ... بمأثرةِ الآدابِ فيِ كلِّ منطقِ
٣. محمدٌ البرناويِّ بفضلِ بنانِهِ ... أريبٌ جَلاَ عنْ ليلِنا كلَّ غسقِ
٤. تبدتْ خلالٌ فيهِ طابَ نسيمُها ... كما ارتاحَ روضٌ بعدَ غيثٍ مدفقِ
٥. سما بخلالٍ كالعواليِ نقاوةً ... وصيغتْ سجاياهُ بمسكٍ وزئبقِ
٦. فالله درُ الأمُّ التيِ قدْ غذتْهُ منْ ... حليبِ المعاليِ والنقاءِ المعتقِ
٧. رعتْهُ بحضنِ الطهرِ حتىَ رأيتَهُ ... كبدرِ التمامِ المستنيرِ المحققِ
٨. وأكرمْ بوالدِهِ الذيِ شادَ عزَّهُ ... وربَّاهُ حتىَ صارَ نجمَ محلقٍ
٩. حباهُ جلالَ العلمِ والخلقِ الذيِ ... يزينُ ربَّ الفضلِ في كلِّ مأزقِ
١٠. رأيتُ لهُ قلماً يسيلُ نضارُهُ ... كما انبجسَ الينبوعُ منْ بطنِ شاهقِ
١١. إذا خطَّ لفظاً أورقَ الصخرُ بهجةً ... وتاهَ القريضُ العذبُ فيِ كلِّ مشرقٍ
١٢. و"شاهدُ الآنَ" الذيِ حازَ سبقَهُ ... كمنصةِ نورٍ للإبداعِ الموثقِ
١٣. بها كادرٌ كالشهبِ يحميِ تراثَنا ... ويرعىَ فنونِ العربِ فيِ كلِّ رونقِ
١٤. وحيِّ بلاداً بالهدايةِ أشرقتْ ... سعوديةَ الأمجادِ في كلِّ خافقِ
١٥. بها نبتَ الكادرُ الأريبُ نضارةً ... علىَ طهرِ أرضٍ والوفاءِ المحققِ
١٦. فهمْ فتيةٌ كالغيثِ طابتْ نفوسُهُمْ ... سقوا دوحةَ الإبداعِ منْ كفِّ صادقِ
١٧. تغزلتْ فيهمْ مهجةُ القلبِ رفعةً ... بأخلاقِ فرسانٍ ونورٍ موافقِ
١٨. رعتْهُمْ بلادُ الخيرِ حتىَ تفرَّدُواَ ... بشاهدِ آنٍ فيِ الفضاءِ المحلقِ
١٩. يصونونَ إبداعَ الكرامِ بأسطرٍ ... تدومُ مدىَ الأيامِ بيضاءَ تلتقيِ
٢٠. فدمْ ياَ ابنَ بكرٍ فيِ المعاليِ مقدماً ... تباهيِ بكَ الدنيا بوجهٍ مشرقِ




