الأحد, 23 ربيع الآخر 1443 هجريا.
العشاء
06:07 م
شاهد الآن
الأحد, 23 ربيع الآخر 1443 هجريا, 28 نوفمبر 2021 ميلاديا.
المشاهدات : 737
1 تعليق

قريتي تراث أصيل

قريتي تراث أصيل
https://shahdnow.sa/?p=174741
صحيفة شاهد الآن الإلكترونية
بقلم الأستاذة: فاطمة الخماس

القرية القديمة.. الشوارع الضيقة.. البيوت الطينية الباردة.. ولون الماضي الجميل والذكريات التي تُوقظ فيّ الشعور لمن فقدتهم.. لكنهم باقون في خارطة العقل والروح لا يغيبون.. تتجدد ذكرياتهم مع أماكنهم كلما زاد الحنين..
هناك حيث البيوت قديمة الأثر.. الحياة فيها كانت بسيطة كبساطة أهلها الطيبون.. القلوب متآلفة والأرواح تجمعهم روح واحدة.. يتقاسمون ظروف الحياة من فرح وترح.. حتى أنك لترَ الجار يتفقد جاره وكأنه أخوه.. ويتولى مسؤولية أسرته في غيابه..
في قريتي.. كانت العلاقات الاجتماعية مظهراً مألوفاً.. قلوبهم بيضاء نقية صافية. وكأنها تأثّرت بطبيعة أرضهم ونخيل مزارعهم .. تجد فيهم النخوة والأصالة والنفع المتعدي للغير.. دون منة أو أذى.
حينما أتذكر الماضي وأعيد التاريخ أسترجع من مخزون ذاكرتي.. اللحظات السعيدة الجميلة.. وهذا كما
يُقال فيه تحسين للصحة العقلية والنفسية..و له تأثير إيجابي وانتماء للهوية والوفاء للزمن الجميل..
لاسيما مع تغير نمط الحياة.. وافتقادنا
لتلك الألفة التي كانت تميز المجتمع في القرية.. بعد أن توسعت البيوت والعمران.. واستقلت الأسر لوحدها مع عوائلها .. فلم تعد تلك الألفة واللحمة حاضرة إلا ما ندر.. وما نراه الآن في القرية شبيه بالحياة المدنية.. مع انشغال الناس بالسعي لطلب الرزق.. مما غير من عاداتهم وطبائعهم وتآلفهم.. لكن يبقَ الحنين للماضي بأصالته وتراثه
ما بقي الزمن.. ذكرى لا تغيب
حاضرة في سجل ذاكرتنا وتاريخنا المجيد.. الذي سيقرأه أحفادنا من بعدنا.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

  1. ١
    د.احمد سماحه

    جميل ماكتبته الاستاذه فاطمه في مقالها

    عن الماضي الجميل والبراءة والظبيعه التي

    لم تلوث

    احسستي ياكاتبه ودام الق حروفك

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com